
شهد مستشفى كسلا التعليمي اليوم انقطاعاً متكرراً للتيار الكهربائي استمر لساعات طويلة، ما أجبر الكوادر الطبية على إخراج عدد من المرضى لمواصلة تلقي العلاج والسوائل الوريدية في الساحة الخارجية للمستشفى، في مشهد يعكس تفاقم أزمة الكهرباء بالمرافق الحيوية.
وأفاد شهود عيان لـ”المحور نيوز” أن الانقطاع شلّ العمل في أقسام الطوارئ والعناية المكثفة وحضّانات الأطفال حديثي الولادة، وسط مخاوف من تلف الأدوية التي تحتاج إلى تبريد وتعطل أجهزة التنفس الصناعي. وأظهرت صور متداولة مرضى وهم يتلقون المحاليل الوريدية تحت أشجار المستشفى.
*مصدر طبي يحذر: حياة المرضى في خطر*
قال مصدر طبي بالمستشفى – فضل عدم ذكر اسمه – إن تكرار انقطاع الكهرباء “يهدد حياة الحالات الحرجة بشكل مباشر”، مشيراً إلى أن المولدات الاحتياطية بالمستشفى لا تعمل بكفاءة أو تفتقر للوقود الكافي لتغطية ساعات الانقطاع الطويلة. وأضاف: “نحن نعمل في ظروف كارثية، وبعض العمليات الجراحية الطارئة تم تأجيلها”.
*مطالبات عاجلة بتدخل الوالي*
طالب ناشطون وذوو المرضى والي ولاية كسلا ووزارة الصحة الاتحادية بالتدخل العاجل لتوفير حل جذري، عبر تأمين وقود كافٍ للمولدات أو استثناء المستشفيات من برمجة القطوعات. وتأتي هذه الأزمة في ظل موجة الحر الشديد التي تشهدها الولاية، ما يضاعف معاناة المرضى.
ولم تصدر إدارة المستشفى أو وزارة الصحة بالولاية تعليقاً رسمياً على الحادثة حتى لحظة نشر الخبر.




