
كشفت مصادر ميدانية متطابقة لـ”المحور نيوز” أن القائد بالمليشيا المتمردة عبدالرحيم دقلو نجا للمرة الثانية خلال أسابيع من غارة جوية وُصفت بالمميتة، استهدفت موقعاً كان يتحصن به في إحدى مناطق دارفور. وبحسب المصادر، يعيش دقلو حالة هروب وتخفٍ مستمر من مكان إلى آخر في صحاري ووديان الإقليم، دون مقر أو مستقر ثابت، في ظل ملاحقة ومراقبة جوية مكثفة لتحركاته. وأفادت المصادر بأن الغارة الأخيرة أحدثت ارتباكاً واسعاً في صفوف المليشيا، وأعقبها تنفيذ حملة اعتقالات طالت عدداً ممن كانوا حتى وقت قريب ضمن الدائرة الضيقة المحيطة بالقائد المتمرد، في مؤشر على تصاعد الخلافات والشكوك الداخلية. ويتهم مراقبون عبدالرحيم دقلو بإغراق إقليم دارفور وأجزاء واسعة من كردفان في حالة من الفوضى والدمار، عبر عمليات حشد قسري للمواطنين والزج بهم في المعارك تحت تهديد السلاح. وبحسب المصادر، يواصل دقلو التنقل هرباً من الغارات التي تتعقبه “كظله”، بينما تتزايد خسائر مليشياته ميدانياً في عدة محاور. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع عمليات عسكرية واسعة تنفذها القوات المسلحة السودانية لاستعادة السيطرة على المدن والمناطق التي تتواجد فيها عناصر الدعم السريع المتمردة.



