التقارير

فاطمة حافظ تكتب: الي متي تستمر الفوضي بميناء عطبرة البري ولماذا تلتزم حكومة نهر النيل الصمت غرفة البصات السفرية تتجاوز القوانين وتفرض رسوما علي كل بص داخل الميناء هل تورد هذه المبالغ في خزينة الدولة الشحن خارج الميناء خطر داهم يهدد أمن الولاية

مايدور في كواليس الميناء البري بمدينة عطبرة يحتاج الي وقفة وقرار حاسم وتدخل عاجل من حكومة ولاية نهر النيل فما تقوم به غرفة الباصات السفرية من تجاوزات وتغولها علي صلاحيات إدارة الميناء أمر في غاية الخطورة قد تترتب عليه عواقب وخيمة مالم يحدث تدخل عاجل من القائمين علي الأمر لحسم هذه الفوضي

IMG 20260421 WA0640

فقد تجاوزت غرفة البصات السفرية كل القوانين واللوائح التي تنظم عمل الميناء وباتت الأمر الناهي بل فرضت رسوم وجبايات بقيمة 20 الف لكل مركبة تدخل حرم الميناء لدواعي دعم الغرفة وهنا يأتي السؤال من الذي اعطي الغرفة الحق في فرض هذه الرسوم وهل تورد في خزينة الدولة وهل الايصالات التي تسلم لاصحاب المركبات قانونية ماهو موقف حكومة الولاية في هذا العبث الذي يتحمل فاتورته المواطن نحتاج الي اجابة شافية من السيد الوالي
الأمر الأخطر في هذه القضية هو الشحن خارج الميناء وهذا أمر غير مقبول ومرفوض في بلد تعاني من مهددات امنية فشحن الركاب خارج الميناء البري يحمل مخاطر جسيمة على الركاب والسائق وصاحب المركبة على حد سواء. لعدم وجود تفتيش أمني للركاب مما يسمح بصعود أشخاص قد يشكلون خطراً، كالمطلوبين جنائياً أو الخارجين عن القانون أو خلايا نائمة فضلا عن ارتفاع معدلات جرائم السرقة والنهب داخل المركبات غير النظامية، خاصة في الرحلات الطويلة. مع انعدام أي غطاء تأميني للراكب في حال وقوع حادث أو إصابة والشي الأهم
تدني السلامة المرورية لان غالبية المركبات التي تعمل خارج الميناء البري لا تخضع للفحص الفني مما يزيد احتمالية تعطلها أو تعرضها للحوادث بسبب أعطال في المكابح أو الإطارات. بجانب عدم التزام السائقين بساعات القيادة المحددة مما يؤدي إلى قيادتهم تحت تأثير الإرهاق، وهو سبب رئيسي للحوادث. اضافة للحمولة الزائدة من الركاب والأمتعة قد تؤثر على توازن المركبة وتزيد من خطورة انقلابها.
وخطورة الشحن خارج الميناء تكمن في عدم حصول الراكب على تذكرة سفر رسمية يفقده حقه في المطالبة بأي تعويض أو إثبات استخدامه للمركبة عند وقوع أي إشكال.
نخلص من ذلك أن هذه الفوضي احدثت ربكة في انسيابية العمل والمتضرر الوحيد هو المواطن الصورة الان واضحة أمام حكومة الولاية فهل تتحرك لتحسم هذه الفوضي ام تلتزم الصمت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى