أثار مقطع فيديو تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي موجة غضب واستنكار واسعة في السودان، بعد أن أظهر اعتداءً وحشياً على جثمان رجل من قبيلة البني هلبة، يُزعم أن مرتكبيه ينتمون إلى قبيلة السلامات.
ووصف متابعون الحادثة بأنها من أبشع الجرائم التي ظهرت خلال سنوات الصراع الأخيرة، مؤكدين أنها تمثل انحداراً خطيراً يتجاوز حدود النزاع المسلح إلى ممارسات تتنافى مع الدين والأعراف والقيم السودانية الراسخة.
*ردود فعل غاضبة:*
عبّر ناشطون وحقوقيون عن إدانتهم الشديدة للواقعة، واعتبروها “سلوكاً دخيلاً” على المجتمع السوداني المعروف بتكافله وتراحمه حتى في أوقات الحرب. وطالبوا الجهات المختصة والقوات النظامية بفتح تحقيق عاجل وتقديم المتورطين للعدالة فوراً، دون تستر أو محاباة.
كما دعا مشايخ وعقلاء من القبيلتين ومن مناطق دارفور إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء خطاب الكراهية والانتقام، محذرين من أن مثل هذه الأفعال تفتح باب فتنة أهلية لا تبقي ولا تذر.
*الموقف القانوني:*
تُعد هذه الأفعال وفق القانون الجنائي السوداني والقانون الدولي الإنساني جرائم حرب وانتهاكاً صريحاً لكرامة الإنسان، ويعاقب عليها القانون أشد العقوبات بغض النظر عن انتماء الجاني أو الضحية.
حتى لحظة كتابة الخبر، لم يصدر بيان رسمي من السلطات أو القوة المشتركة يؤكد هوية المتورطين أو يعلن عن إجراءات التحقيق.
*




