التقارير

انهيار تحالف “صمود” و”تأسيس”: قيادات مدنية تبدأ العودة إلى الخرطوم بعد سقوط مشروع آل دقلو

تقرير : المحور

تشهد جبهة القوى المدنية المتحالفة مع مليشيا الدعم السريع بالخارج انهياراً متسارعاً، بعد اتساع دائرة الانشقاقات داخل تحالفي “صمود” و”تأسيس”، بالتزامن مع تحركات سرية لفتح قنوات اتصال وعودة مع الحكومة السودانية في الخرطوم.

وكشفت مصادر مطلعة لـ“للمحور” عن اكتمال ترتيبات عودة أكثر من 30 قيادياً وكادراً من تحالف “صمود” إلى السودان خلال الفترة المقبلة، ضمن تفاهمات سياسية تهدف لإعادة التموضع بعد سقوط مشروع العزل والمقاطعة الذي تبنته بعض دوائر “تقدم” منذ اندلاع الحرب.

وفي تطور لافت، بدأت قيادات بارزة داخل تيار “تأسيس”، المعروف باعتباره الجناح الأكثر تشدداً في دعم المليشيا وتبرير انتهاكاتها، اتصالات غير معلنة مع الحكومة السودانية لفتح مسارات عودة وتنسيق سياسي، في مؤشر على اهتزاز الثقة داخل معسكر التمرد وحواضنه السياسية بالخارج.

وجاءت هذه التحركات عقب صدمات ميدانية ضربت المليشيا، أبرزها انشقاق اللواء النور أحمد آدم “القُبة” والجنرال علي رزق الله “السافنا”، وظهورهما من قلب الخرطوم باعترافات حمّلت المليشيا والراعي الإقليمي لها مسؤولية إشعال الحرب والتصفيات الداخلية.

وبحسب المعلومات، وصلت وفود تمهيدية بالفعل إلى الخرطوم بصورة غير معلنة لعقد تفاهمات أولية وتأمين مسارات العودة مع شخصيات نافذة داخل الحكومة السودانية.

وترى متابعات أن ما يجري لم يعد خلافات سياسية داخل “تقدم” ومكوناتها، بل انهياراً للبنية التي حاولت المناورة بين الدولة ومليشيا التمرد، خاصة مع استعادة القوات المسلحة للمبادرة ميدانياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى