التقارير

يوسف عوض الجيد يكتب : السودانيون اهل العزائم والاراده

دولار لاجل شراء عشر طائرات كاسطول. للناقل الوطنى سودانير مبادره يمكن ان تتحقق فى بلادى ومن يعرف أصل هذا الشعب فهى ليست بالمستحيل وفقا للمعطيات على الساحه فركائز المشروع والمبادره تقوم على المال والموقع والزبائن نتحدث عن المال اذن دولار واحد اكثر من عشره ملايين مغترب ظهر دورهم فى حرب الكرامه بعد تشريد خمسه عشره مليون شخص ويزيد ظنت موسسات الامم. المتحده المسئوله عن النازحين ان هذا الكم الهائل من النزوح سيشكل عبئا عليها والعالم. ولكن بفضل الله وعونه الذى سخر المغترب كأن شيئا لم يكن شعب. السودان. أذهل المنظمات و العالم باحتوائه الغير مسبوق لله كى لايتشرد وا ويصبحوا لاجئين فى دوا اخرى وإن لجأوا بحقهم وذلك يعود لاسهام المغترب فى هذا النزوح برعايه. كريمه. ولذلك. وبذات الروح لن يألوا المغترب. ويدخر جهدا لانجاح المبادره و المشروع و إعاده سودانيير سيرتها الأولى وافضل. مما كانت عليه خدمه. للسودان. والقاره الافريقيه والعالم حيث كانت سودانير تحلق فى معظم سماوات الدول الافريقيه اضف الى ذلك عوده خط هيثرو وما اداك ما هيثروا والايام. والزمن فهو يشكل اضافه اخرى تضاف. معنويا القيمه الماديه. وثالثا جمهور وزبائن واسواق الرحلات من والى السودان. موقع لا مثيل له فى العالم يتوسط بالعزه والكرامة وطنا عرف بحبه للاخرين ومكانته عند الشعوب معا ندعم سودانيير ونحقق المبادره ونتفاءل اكثر ومبادره اخرى . بدولار اخر. للخطوط البحريه لعشر بواخر تحمل علم السودان وتنقل صادراته المتنوعه لكل ارجاء المعمورة وتبشر بالسودان سودان ما بعد الحرب وترسل رسائل التعافى والنهضه. لسودان ما بعد الحرب. بمثل هكذا مشروعات
شعب واحد جيش واحد
يوسف عوض الجيد احمد
تلفزيون السودان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى