
كشفت مصادر ميدانية موثوقة لـ”المحور نيوز” عن تطور خطير يعكس حجم الفوضى والانفلات الأمني داخل معسكرات المليشيا بإقليم دارفور.
وأفادت المصادر بأن أحد العناصر المسلحة التابعة للمليشيا أقدم على اختطاف مجموعة من المرتزقة الكولمبيين الذين تم استقدامهم للعمل في تشغيل أنظمة الطائرات المسيّرة، واشترط لإطلاق سراحهم دفع فدية مالية قدرها نصف مليون دولار.
وبحسب المعلومات التي تحصلت عليها “المحور”، فإن المرتزقة الأجانب يعملون ضمن شبكة معقدة من العناصر الأجنبية التي تنشط في الإقليم، وسط اتهامات متصاعدة بتورط جهات خارجية في دعم العمليات العسكرية عبر الاستعانة بمقاتلين وخبراء تقنيين من دول مختلفة.
ويشير هذا الحادث إلى حالة التصدع والانفلات الكامل داخل صفوف المليشيا نفسها، حيث تحولت الخلافات الداخلية إلى عمليات احتجاز وابتزاز بين العناصر المسلحة، ما يؤكد هشاشة البنية التنظيمية وتغليب المصالح الفردية والمالية على أي انضباط عسكري.



