
الخرطوم .. زاكر سعيد
في الوقت الذي يواصل فيه المحترف السوداني ياسين حامد تقديم مستويات لافتة مع فريقه دوردوي بيشكيك، مسجلاً 6 أهداف خلال 12 مباراة، تفجرت تساؤلات جديدة بشأن وضعه مع المنتخب الوطني، بعد كشفه عدم تلقيه حتى الآن خطاب استدعاء رسمياً أو ترتيبات سفر من الاتحاد السوداني لكرة القدم.
المفارقة أن اسم ياسين حامد ظل حاضراً في التداول الرياضي باعتباره أحد العناصر المنتظر انضمامها إلى صقور الجديان، بل تحدثت تقارير عن اختياره بواسطة الجهاز الفني بقيادة كواسي أبياه، غير أن اللاعب خرج بنفسه ليؤكد أن الإجراءات الرسمية لم تصل إليه أو إلى ناديه.
ويطرح هذا التطور تساؤلات تتجاوز مجرد استدعاء لاعب من عدمه؛ فإذا كان الجهاز الفني قد وضع ياسين ضمن حساباته، فلماذا لم تصل مخاطبة رسمية إلى ناديه؟ ومن المسؤول عن استكمال الإجراءات الإدارية وترتيبات السفر؟
ياسين ليس اسماً جديداً على المنتخب السوداني، فقد سبق له تمثيل صقور الجديان، كما سجل هدف السودان الوحيد أمام موزمبيق في سبتمبر الماضي، ضمن تصفيات أمم أفريقيا 2027.
وبين أرقامه مع ناديه وانتظاره إخطاراً رسمياً، تبدو القضية بحاجة إلى إجابة واضحة من الاتحاد السوداني لكرة القدم والجهاز الفني.
السؤال الذي ينتظر الشارع الرياضي إجابته: هل ياسين حامد خارج حسابات كواسي أبياه لأسباب فنية، أم أن هناك خللاً إدارياً حال دون وصول استدعائه؟ ومن المسؤول عن هذا الغموض؟
ففي كرة القدم، لا يكفي أن تعلن الجماهير استدعاء لاعب، ولا أن تتداول وسائل الإعلام اسمه ضمن القائمة؛ فالاستدعاء الرسمي يبدأ بخطاب واضح وإجراءات مكتملة.
المحور نيوز



