المجتمع

20 ساعة ظلام يومياً وفاتورة متضخمة: أزمة الكهرباء تخنق السودانيين في عز الصيف

تقرير : ام امين

تفاقمت أزمة الكهرباء في السودان خلال صيف 2026، مع وصول ساعات القطوعات إلى 20 ساعة يومياً في معظم الولايات، بينما يشكو المواطنون من ارتفاع فاتورة الاستهلاك رغم تدهور الخدمة.

أزمة مزدوجة: انقطاع وارتفاع كلفة
يعاني المواطنون من معادلة صعبة، فالتيار ينقطع لساعات طويلة نهاراً وليلاً، وعند عودته تكون الفاتورة أعلى من الشهر السابق. ويقول سكان في الخرطوم وود مدني وبورتسودان إن الزيادة غير مبررة في ظل غياب الاستقرار الكهربائي، ما يضع أعباء إضافية على الأسر التي تعتمد على المولدات والطاقة الشمسية البديلة.

أسباب الأزمة
يعود التدهور إلى تحديات مزمنة في قطاع التوليد، تشمل خروج وحدات إنتاجية عن الخدمة بسبب الصيانة المتأخرة ونقص الوقود وقطع الغيار. كما تؤثر شبكة النقل والتوزيع المتهالكة على وصول الكهرباء للمناطق السكنية، خاصة مع زيادة الضغط في فصل الصيف.

تأثير مباشر على الحياة اليومية
القطوعات الطويلة تضرب الخدمات الأساسية: المستشفيات تعتمد على المولدات بتكلفة عالية، والمخابز والمصانع الصغيرة تواجه توقفاً متكرراً، والمياه تتأثر في المناطق التي تعتمد على المضخات الكهربائية. الطلاب وأصحاب الأعمال الصغيرة من أكثر المتضررين، وسط غياب حلول إسعافية واضحة.

صمت رسمي وغضب شعبي
رغم تكرار الشكاوى، لم تعلن الجهات المختصة عن خطة عاجلة لتخفيف القطوعات أو مراجعة التعرفة الجديدة. ويتصاعد الغضب على منصات التواصل، مع مطالبات بمحاسبة المقصرين ووضع معالجات جذرية قبل دخول الشتاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى