الرياضة

أسامة عطا المنان: كيجالي نقطة انطلاقتنا لأصعب مواجهتين أمام السنغال

خسرنا جولة ولم نخسر المعركة.. سندافع عن حظوظنا حتى آخر ثانية ولن نستسلم

تمسّك أسامة عطا المنان، النائب الأول لرئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم، رئيس لجنة المنتخبات الوطنية بحظوظ صقور الجديان في التحليق في نهائيات الكان، مؤكداً أن المنتخب ما زال موجوداً في قلب المنافسة وأنه خسر جولة أمام موزمبيق ولم يخسر المعركة.

واعتبر عطا المنان، العاصمة الرواندية كيجالي بمثابة نقطة الانطلاقة لأصعب مواجهتين أمام المنتخب السنغالي، مؤكداً أن السودان وبرغم قوة المنافس سيعيد ترتيب أوراق هذه المجموعة بعد نهاية الجولتين لمصلحته.

*في البداية.. كيف تنظرون لمباراتي السنغال؟*

> بلا شك، مباراتان في غاية الأهمية والصعوبة، السنغال منتخب كبير ومرشح فوق العادة، يضم محترفين في أكبر الدوريات الأوروبية، لكننا في لجنة المنتخبات نتعامل مع المباراتين كفرصة حقيقية وليس كعقبة. مباراتا السنغال فرصة لإعادة مجموعة الأقوياء لوضعها الصحيح، نحن نحترم السنغال لكن لا نهابها.

*لماذا تم اختيار كيجالي تحديداً كنقطة انطلاقة؟*

> التجمع في كيجالي فرصة مثالية لتجهيز المنتخب لمباراتي السنغال. درسنا أكثر من خيار، كيجالي توفر استقراراً أمنياً وملاعب ممتازة وفنادق بمواصفات عالية ومناخاً قريباً من أجواء جوبا. كما أن التجمُّع في كيجالي يُسهِّل مهمة لاعبي القمة، خاصةً لاعبي الهلال والمريخ الذين ينشطون في الدوري الرواندي.

*هل تم التنسيق مع الجهاز الفني؟*

> تم التنسيق مع مدرب المنتخب لإقامة تجمع قصير في رواندا، ومنها السفر بطائرة خاصة إلى السنغال لأداء المباراة الأولى بتاريخ 12 نوفمبر حسب ما هو موضح بنظام CMS. سيغادر المنتخب عقب المباراة الأولى مباشرة إلى جوبا بنفس الطائرة الخاصة، وقد اكتملت كل الترتيبات.

*هل هناك إضافات جديدة في قائمة صقور الجديان؟*

> نعم، تمت إتاحة الفرصة للمدرب الغاني كواسي أبياه لإضافة لاعبين جدد من الدوريات الخارجية، وتركنا باب المشاركة مفتوحاً أمام كل المواهب السودانية. الجهاز الإداري عكف على إرسال الدعوات لكل اللاعبين الذين أشار إليهم أبياه.

*البعض يتحدث عن فقدان الأمل بعد الخسارة أمام موزمبيق؟*

> هذا حديث متسرع، خسرنا جولة أمام موزمبيق ولم نخسر معركة وما زلنا في قلب المنافسة. المجموعة لم تُحسم بعد. سندافع عن حظوظنا حتى آخر ثانية ولن نستسلم. صقور الجديان لا تعرف الاستسلام.

*ماذا عن ملف المحترفين في الخارج؟*

> تركنا باب المشاركة مفتوحاً أمام كل المواهب السودانية في جميع الدوريات. أي لاعب يحمل الجواز السوداني وموهوب ويرغب في خدمة بلده مرحباً به. هناك أسماء جديدة في أوروبا وأمريكا والخليج، الجهاز الفني يتابعها.

*كثيراً ما تلاحقكم اتهامات بالتدخل في خيارات أبياه؟*

> أقولها بوضوح: ندعم وننفذ المطلوب ولا نتدخل في خيارات أبياه. المدرب الغاني مدرب كبير ومحترم ويعرف ماذا يريد. دورنا هو توفير البيئة المثالية، أما الاختيارات الفنية فهي حق أصيل للمدرب وحده.

*هل يحظى الاتحاد بأي دعم؟*

> نحن نتحمّل مسؤولية كبيرة ما كان لنا أن ننجح فيها لولا أن الدولة في أعلى مستوياتها ممثلة في سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان تقف معنا بقوة. فضلاً عن دعم الأشقاء خاصة في الاتحاد السعودي لكرة القدم.

*ما هي رسالتك للجماهير؟*

> أقول لجمهورنا الوفي، نعلم أنكم تمرون بظروف صعبة، لكن المنتخب هو فرحتكم. ثقوا في صقور الجديان. كيجالي ستكون نقطة الانطلاق نحو تصحيح المسار والعودة بقوة في سباق التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027.

*ختاماً.. ماذا عن بعثة كيجالي وداكار وجوبا؟*

> الاتحاد كلّف المهندس أبو القاسم العوض برئاسة بعثتي كيجالي وداكار، والأستاذ وليد بعشر برئاسة بعثة جوبا، وهم أهلٌ للثقة. كل التفاصيل مرصودة، لا نريد أن يشغل اللاعبون أنفسهم إلا بكرة القدم فقط.

–

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى