الرياضة

ريم يونس تكتب.. الحملة على أسامة عطا المنان مستمرة.. من يدير الحرب في الظلام؟

استمرار الهجوم بنفس الأدوات والتوقيت يكشف وجود جهة منظمة تستهدف نجاح لجنة المنتخبات

لو كانت مجرد انتقادات عابرة لانتهت، ولو كانت وجهات نظر فنية لتوقفت، لكن الحملة على أسامة عطا المنان لازالت تتواصل، بنفس الأدوات، بنفس اللغة، بنفس التوقيت، وهذا وحده كافٍ ليكشف أنها ليست صدفة.

الصدفة لا تستمر لشهور. والرأي الحر لا يدار بغرف مغلقة.

الحملة مستمرة لأن الهدف لم يتحقق. سألنا أنفسنا: ماذا يريدون من أسامة؟ لو كانوا يريدون الإصلاح لقالوا: هنا أخطأ، وهنا يجب أن يصحح. لكنهم لا يقولون ذلك. هم يريدون الإزاحة. يريدون الرأس. يريدون أن يفرغوا لجنة المنتخبات من رجل جعل منها مؤسسة تعمل في زمن الحرب.

أسامة عطا المنان أعاد الدوري إلى الخرطوم، وأعاد صقور الجديان إلى أمم أفريقيا، وأعاد للسودانيين حقهم في الفرح. كلما حقق المنتخب انتصاراً، زادت حدة الحملة على أسامة عطا المنان.

من المستفيد من إسقاط أسامة عطا المنان الآن؟ المستفيد ليس الرياضة ولا المنتخب ولا الجماهير. المستفيد هو تلك الجهة التي تريد أن تقول للسودانيين: لا تفرحوا، لا تلعبوا، لا تعودوا للخرطوم.

لماذا أسامة بالذات؟ لأنه يمثل نموذجاً يخيفهم: نموذج الرجل الذي يعمل ولا يصرخ، الذي يبني ولا يهدم.

لازالت الحملة على أسامة عطا المنان تتواصل، وهذا دليل إدانة لها. اتركوا أسامة عطا المنان يعمل، فالرجل تدافع عنه إنجازاته وملعب امتلأ ومنتخب تأهل.

*بقلم: ريم يونس*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى