التقارير

عادل حميدة يكشف أسباب استقالته من “زادنا”: لا خلافات.. وعلاقتي بعسكوري طيبة

تقرير: معاويةالسقا

قطع *اللواء ركن (م) عادل حميدة* دابر الشائعات التي صاحبت نبأ استقالته من منظومة المشاريع الاستراتيجية بشركة *”زادنا”*، مؤكداً في تصريحات خاصة لـ “المحور” أن قراره جاء لأسباب خاصة لا علاقة لها بالعمل.

“الاستقالة لأسباب خاصة”
وفي أول رد له بعد تداول الخبر، قال اللواء حميدة إن *”الاستقالة جاءت لأسباب خاصة بحتة”*، نافياً بشكل قاطع وجود أي خلافات أو صراعات أو ضغوط إدارية دفعته للتنحي.
وأضاف: *”لا أبواب موصدة، ولا معارك خلف الكواليس”*، في إشارة واضحة إلى أن مغادرته للموقع تمت بسلاسة ودون أي توتر.

“زادنا مستقرة.. وعلاقتي بعسكوري صداقة”
ولم يقف اللواء حميدة عند نفي الخلافات فقط، بل ذهب أبعد ليطمئن على مستقبل الشركة التي كان يعمل بها.
وأكد أن *”شركة زادنا مستقرة”*، وأن العمل داخلها يسير وفق الخطط الموضوعة، ولا توجد ما يعكر صفوها.
كما خص بالذكر علاقته بالسيد العضو المنتدب للشركة *عسكوري*، وقال إنها *”علاقة احترام وتقدير، بل صداقة شخصية راسخة لا تشوبها شائبة”*.
ويأتي هذا التأكيد لينسف كل الروايات التي ربطت الاستقالة بوجود تباينات بين قيادات “زادنا”.
احترام للخصوصية ونداء للتريث
ورغم وضوح موقف الرجل، إلا أن الشارع ظل متمسكاً بالأمل في *مراجعة القرار*، بالنظر إلى التوقيت الحساس الذي جاءت فيه الاستقالة، وفي مرحلة كان يُعقد فيها الأمل على انطلاقة المشاريع الاستراتيجية.
ويرى مراقبون أن شفافية اللواء حميدة في إعلان أسباب الاستقالة وطمأنته على استقرار “زادنا” تمثل نموذجاً في *التعامل الراشد مع المناصب العامة*، وتغلق الباب أمام محاولات استثمار الحدث سياسياً.
خاتمة
وبذلك يكون اللواء عادل حميدة قد وضع النقاط على الحروف: لا خلاف، لا صدام، والشركة بخير.
لكن السؤال الذي لا يزال يطرحه الشارع: *إذا كان كل شيء على ما يرام، فهل يمكن للظروف الخاصة أن تمنح متسعاً للتريث من أجل الوطن؟*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى