التقارير

الحركة الشعبية لتحرير السودان «الأم» تطرح رؤيتها للحوار السوداني السوداني وتؤكد أهمية مشاركة المرأة

عقدت الحركة الشعبية لتحرير السودان «الأم» لقاءً مع اللجنة التمهيدية للحوار السوداني السوداني، برئاسة الدكتور عثمان مرغني، وذلك بحضور وفد رفيع المستوى من الحركة، تقدمه الفريق الدكتور الزين جبريل كيلا، رئيس الحركة، إلى جانب أركان حربه وقيادات الحركة.
وشهد اللقاء أجواءً اتسمت بالوضوح والروح الودية والارتياح المتبادل، حيث وجد وفد الحركة ترحيباً كبيراً من رئيس اللجنة التمهيدية للحوار السوداني السوداني الدكتور عثمان مرغني، الذي أكد أهمية توسيع دائرة المشاركة وإتاحة الفرصة أمام مختلف المكونات السودانية للمساهمة في صناعة مستقبل البلاد.
واستعرض الفريق الدكتور الزين جبريل كيلا رؤية الحركة وموقفها تجاه الحوار السوداني السوداني، مؤكداً أهمية أن يكون الحوار شاملاً وجاداً وقادراً على الوصول إلى رؤى مشتركة تسهم في معالجة القضايا الوطنية وتهيئة الطريق نحو مستقبل أكثر استقراراً للسودان.
وأوضح الدكتور عثمان مرغني أن اللجنة التمهيدية للحوار السوداني السوداني تسعى إلى لمّ شمل جميع الأطراف السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، وكل المهتمين بقضايا المجتمع، من أجل الوصول إلى حوار سوداني سوداني حقيقي يتيح للجميع طرح رؤاهم ومناقشة القضايا الوطنية بمسؤولية.
وأشار إلى أن هدف اللجنة يتمثل في الإسهام في رسم رؤية وطنية وخطة جديدة لنظام يتوافق حوله مختلف المكونات السياسية والمجتمعية، من خلال الحوار والتشاور والوصول إلى نقاط التوافق، بما يفتح الطريق أمام معالجة القضايا السودانية بصورة أكثر شمولاً.
وأشار الفريق الدكتور الزين جبريل كيلا إلى أن الدعوة للحوار السوداني السوداني وجدت اهتماماً وتفاعلاً واسعاً، خاصة عبر المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي، ومن بينها منصة «تيك توك»، إلى جانب عدد من المتحمسين والداعمين لفكرة الحوار، باعتباره مدخلاً مهماً لطرح القضايا الوطنية بمشاركة أوسع من مكونات المجتمع السوداني.
وأكد أعضاء الوفد أهمية الحوار السوداني السوداني، وضرورة أن تتسع المشاركة لتشمل مختلف قطاعات المجتمع، مع التأكيد بصورة خاصة على الدور المحوري للمرأة السودانية في إنجاح الحوار.
وطالب الوفد بأن تكون للمرأة مشاركة فاعلة وحقيقية في العملية الحوارية، بنسبة لا تقل عن 40%، باعتبارها شريكاً أصيلاً في بناء السلام والاستقرار وصناعة مستقبل السودان، وليس مجرد حضور رمزي.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى الدفع بالحوار السوداني السوداني، وفتح مساحات أوسع للتشاور والتوافق حول القضايا الوطنية، بما يعزز فرص الوصول إلى رؤى مشتركة تخدم مصلحة السودان وشعبه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى