
أدلى علي رزق الله، المعروف بلقب “السافنا” والقائد المنشق عن قوات الدعم السريع، بتصريحات لقناة الجزيرة مباشر حمّل فيها قيادة الدعم السريع المسؤولية المباشرة عن مسار الحرب وتداعياتها.
أكد “السافنا” أن محمد حمدان دقلو “حميدتي” وشقيقه عبد الرحيم دقلو يتحملان المسؤولية الأولى عن الانتهاكات التي رافقت الحرب، باعتبارها الجهة صاحبة القرار والسيطرة الميدانية.
قال إنه التقى بحميدتي في نيروبي قبل انضمامه للجيش السوداني، وأقر له بأن الأحداث خرجت عن سيطرته. وأضاف أن حميدتي يعيش متنقلاً بين عدة دول، ورجّح أن تكون لديه رغبة في السلام لكن الواقع الميداني تجاوز قدرته.
كشف عن انضمام نحو 5 آلاف فرد من قوات الدعم السريع إلى صفوفه والتحاقهم بالقوات المسلحة السودانية، وحذر من أن استمرار الحرب قد يقود إلى تقسيم البلاد.
أعلن استعداده للمثول أمام أي محكمة سودانية أو دولية، نافياً ارتكابه لأي انتهاكات. وأكد لقاءه بالفريق أول عبد الفتاح البرهان واتفاقهما على ضرورة التوصل لحل عاجل يوقف النزيف ويحفظ وحدة السودان.




