التقارير

اللواء م الفاضل الجزولي: الجيش على أبواب الجنينة والكرمك.. والمؤامرة الكونية تتهاوى

تقرير : محمد البشير حنبكة

🔹 في مخاطبة له عقب صلاة الجمعة اليوم 3 / يوليو بمسجد الميناء البري بعطبرة ووسط هتافات التكبير والتهليل فرحا بالتقدم في مسارح العمليات قدم اللواء دكتور الفاضل الجزولي رئيس جبهة الكرامة الوطنية والقائد السابق بالمقاومة الشعبية بالولاية قدم تنويرا مفصلا للمصلين عن الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة درع الوطن المتين في الأيام الماضية وخاصة الانتصارات المفاجئة التي تنم عن حنكة القيادة ودربتها في ولايتي شمال وغرب دارفور في مناطق الطينة وأبو قمرة ومحلية كلبس الأمر الذي قطع خطوط إمداد المليشيا المتمردة من دولتي تشاد وليبيا وجعل مدينة الجنينة وكل ولاية غرب دارفور قاب قوسين أو أدنى من الدخول في الضل والعودة إلى حضن الوطن الآمن بعد طول معاناة.

🔹 وأشار إلى الانتصارات الأخرى في جنوب كردفان حول مدينة الدلنج والتي حاول فيها العدو إعادة حصارها قبل الخريف وكذلك في جنوب النيل الأزرق وبشر بأن إعلان دخول القوات المسلحة لمدينة الكرمك أصبح مسالة وقت بعد أن كبدت المتمردين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وقال إجمالا إن القوات المسلحة الأبية استطاعت خلال أسبوعين فقط حسب بيان الناطق الرسمي تدمير عدد 244 عربة بكامل عتادها وغنمت ما يفوق 40 أخرى كما دمرت عددا من تناكر الوقود والمدرعات واستطاعت إسقاط عدد من المسيرات الاستراتيجية وقتل أعداد كبيرة من المرتزقة المعتدين البغاة.

🔹 وذكر المصلين بأنه سبق أن بشرهم من ذات المكان بانتصارات كبيرة ستتحقق بعد أن تسلم قيادة الأركان فارس من فرسان السودان الأوفياء الفريق أول ياسر عبد الرحمن العطا والذي مارس الصمت لأكثر من شهرين بعد تسلم الراية ركز فيهما على إحسان التخطيط والإعداد ليفاجئ الجميع بيان بالعمل شعارنا بل بس بهذه الانتصارات العظيمة التي أربكت حسابات المتمردين البغاة وجعلتهم يهربون ويولون الدبر من الجنينة وحول الأبيض وكل محاور شمال كردفان وأربكت كذلك حسابات الكفيل الأجنبي الراعي للمؤامرة وجعلته يبحث عن هدنة بكل السبل لإنقاذ المتمردين البغاة من الهزيمة الماحقة التي ستكون مصيرهم بإذن الله.

🔹 وأشار إلى أن دول الاستكبار ودويلة الشر التي تتولى رعاية المؤامرة الكونية على السودان وبعد أن أمرت المليشيا بالتحشيد حول الأبيض استخدمت المسيرات لضرب المرافق المدنية في محطات المياه والكهرباء والمستشفيات والأسواق لتضييق سبل العيش على المدنيين وهز ثقتهم في القوات المسلحة ثم استخدمت الغرف الإعلامية المعادية في حملة إعلامية شرسة لإشاعة قرب سقوط الأبيض في يد الدعم السريع في تنسيق تام مع المنظمات المرتشية الإقليمية والدولية ودول الاستكبار وقال حتى الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن الجمعة الماضية كانت جزءا من هذا السيناريو المشين والهادف لإخضاع السودان للجلوس والموافقة على الرؤية الظالمة التي يتبناها رعاة المتمردين مما يسمى زورا بالمجتمع الدولي والتي مازالت تسعى لإيجاد موطئ قدم للمتمردين وظهيرهم السياسي في مستقبل الحكم في السودان،
وفي هذا الصدد أشاد بالرد المفحم والشجاع لفارس السودان السفير الحارث والذي ألقم المبعوث الأمريكي تاجر الخردة بولس حجرا وأفشل المخطط الأممي في عقر داره في نيويورك ، كما أشاد بالدبلوماسية الرئاسية ودبلوماسية المخابرات والخارجية والتي بذلت جهدا كبيرا في ظل الظروف الإقليمية الراهنة وسقوط الهمبول الغربي وانكشاف عورته في حرب الخليج الحالية، اسهم كل ذلك في تشكيل حلف قوي مركزه السودان ومن حوله دول السعودية ومصر وقطر وتركيا والباكستان والجزائر ومن خلفهم الصين وروسيا.

🔹 وفي ختام التنوير أشار اللواء الجزولي إلى أن ولاية نهر النيل كعهدها في رفد القوات المسلحة بالقوافل والمجاهدين ودعت قبل يومين كتيبة الشهيد البطل عارف عبد الله العديل وفاء له وهو الفارس العلم الذي جرح تسع مرات في معارك المدرعات قبل استشهاده المهيب في معارك فك الحصار عن الدلنج في جنوب كردفان في التكمة وذكر الشباب بأن لواء الشهيد عمر النعمان جاهز لاستقبالهم للمساهمة في معارك الحسم في الشهور القادمة.

🔹 كما ناشد قيادة البلاد باسم المصلين وكل شعب السودان الذي اصطف كالبنيان المرصوص حول قيادته وجيشه الأبي في معركة الكرامة ناشدها للإسراع باستكمال طاقات الدولة للتعجيل بالنصر الأكيد وذلك باستكمال المنظومة العدلية بتشكيل وتفعيل المحكمة الدستورية والتي تأخرت كثيرا وإنشاء مجلس تشريعي من الكفاءات الوطنية والحكماء ولو بالتعيين ليعين الحكومة في أداء مهامها على الطريق الصحيح ثم إنشاء مجالس استشارية من الخبراء لإعانة الوزارات في تخفيف معاناة المواطنين ورفع الكفاءة لتحقيق الإنجازات توفير الخدمات وذلك بوضع الخطط العلمية والعملية للمجالات المختلفة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأمنية والعلاقات الخارجية علاوة على الالتفات لنظافة دواوين الدولة من العملاء القحاطة والفاسدين الذين ما زالوا يتعاطفون مع المشروع الأجنبي ويتعاطون معه مبددين جهود المخلصين في تحقيق الانتصار الشامل والأمن والتنمية والاستقرار كما طالب بإطلاق يد المقاومة الشعبية وتوفير متطلباتها في كل الولايات حتى تعاود ميادين التدريب الزخم بالمستنفرين لضمان الاستعداد المستمر لإسناد القوات المسلحة في معركة الكرامة والفرقان وذكر بضرورة تمتين التحالف مع أصدقاء السودان واليقظة والانصراف عن أحابيل ومخططات ما يسمى بالمجتمع الدولي وهم شر الأعداء.

نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى