
كشف *بنك أم درمان الوطني* عن حزمة خدمات مصرفية جديدة تعزز ثقة العملاء وتؤكد عودته القوية للقطاع المصرفي بعد الحرب، وذلك خلال زيارة الكاتب *الهندي عز الدين* لرئاسة البنك.
سعدتُ أمس الأول بزيارة رئاسة *بنك أم درمان الوطني*، واللقاء بالمدير العام *البروف عبدالمنعم محمد الطيب* وطاقمه التنفيذي، ضمن جولة للتعرف على نشاط القطاع الاقتصادي ما بعد الحرب في الخرطوم.
*بنك أم درمان الوطني* أحد أكبر المصارف السودانية، ويُحظى بثقة أهم المؤسسات السيادية في السودان، وكبريات الشركات والبيوت التجارية والمنظمات والهيئات وقطاع واسع من المواطنين السودانيين.
المدير العام للبنك خبير اقتصادي ومصرفي عريق، عمل وكيلاً لوزارة المالية والاقتصاد الوطني في العام 2019، وفي ذات الوقت هو رمز أكاديمي معروف، درّس معظم قيادات العمل المصرفي بالسودان عبر أجيال متلاحقة، كأستاذ بأكاديمية السودان للعلوم المصرفية، وبالتالي هو يجمع التجربة العملية مع النظرية.
لفت نظري اهتمام بروف عبدالمنعم بتطوير قطاع الذهب، حيث زار مناطق التعدين وأسواق الذهب بولاية نهر النيل وقدم حوافز عديدة للمنتجين بتمويل عمليات الإنتاج بشراء الآليات والمعدات، وفتح نوافذ للبنك بمدن ومناطق التعدين.
*فيزا بنك أم درمان وفتح حساب بالنقد الأجنبي*
وعلى صعيد ذي صلة، أكد لي المدير العام استعداد *بنك أم درمان الوطني* لفتح الحسابات بالنقد الأجنبي، وضمان السحب بالنقد الأجنبي متى ما طلب العميل دون أي تأخير.
كما أصدر البنك كرت *(فيزا بنك أم درمان)* العالمي للسحب بالعملات الأجنبية في معظم دول العالم. وقد قدمتُ شخصياً طلباً فورياً للحصول على فيزا بنك أم درمان الوطني.
أدعو الجميع إلى فتح حسابات بالنقد الأجنبي بفروع *بنك أم درمان الوطني*.
*بقلم: الهندي عز الدين – المحور نيوز*



