
الخرطوم – المحور
سلسلة تمتد حتى الآن لشهور، تقص فظائع صدام وما فعله بشعبه.
وسلسلة تمتد حتى الآن. ومنذ أسابيع تقص ما فعله القذافي بشعبه.
والرئيس فلان والرئيس فلان…
كلهم تنفجر روائحهم الآن، وكأنهم خرجوا من قبورهم وجلسوا على سطحها، وروائحهم هي رائحة الجثث.
ولا مصادفة في هذا.
فالمعروف للغاشي والماشي الآن أن هناك تنفيذاً لمخطط ابتلاع العالم الإسلامي عرباً وعجماً.
ومخطط المخطط قال أهله:
نجعل كل رئيس يفعل بشعبه الأفاعيل، حتى إذا ضربنا البلد تكاسل الناس عن الدفاع؛ لأنهم يجدون أن الدفاع يعني إنقاذ الرئيس الذي قتلهم تقتيلاً.
وهذا ما حدث في العراق وليبيا…
والخراب هناك يشتعل حتى الآن. والخراب هناك سببه شعب بلا رئيس…
والخراب في السودان يفاجأ بشعب يستمسك برئيس حتى بعد عزله.
ويستمسك بقائد يصلح الآن للمهمة.
ويستمسك بجيش يرغم العالم على الدهشة….
ويستمسك بالحرب حتى بعد أن هبط الجنيه عنده ليصبح الجنيه يساوي واحدًا على ألف من قيمته قبل الحرب.
والخراب ما يمنعه هو التماسك هذا.
وهو تماسك أغرب ما فيه هو أنه يحدث دون أن يطلب أحد رأيًا من أحد. فكأنه شيء غريزي…. وإن نجح السودان في إيقاف مخطط ضرب ديوان الزكاة… المخطط الذي يجري الآن، عندها يكون البلد العجيب هذا قد أنقذ نفسه من أنياب الخراب.
*(2)*
قديمًا. وللتفاصح قال المهلب:
الأزواج أربعة:
زوج مذكر وامرأة مؤنثة، فهما راضيان هانئان.
وزوج مؤنث وامرأة مذكرة، فهي قيِّمة عليه.
وزوج مذكر وامرأة مذكرة، فهما كالتيسين بنطحان.
وزوج مؤنث وزوجة مؤنثة، فهما لا يفلحان ولا يصلحان.
والآن…. أي الأزواج هي حكومة كامل إدريس؟
اقرأ أيضاً: https://almihwar-news.com/ishaq-fadlallah-atraf-hikayat-hazima/




