
أعرب الناقد الفني محمد آدم عن حزنه الشديد لما وصفه بتراجع أداء التلفزيون القومي السوداني، مشيراً إلى أنه لم يواكب التطورات التقنية أو التحديثات في المحتوى البرامجي، وظل متأخراً عن مواكبة الحياة اليومية وتغطية قضايا الناس بالشكل المطلوب.
وأوضح أن القناة تسيطر عليها بحسب تعبيره فئة عمرية تنتمي إلى مدرسة إعلامية تقليدية لا تواكب التحولات الحديثة في صناعة الإعلام، لافتاً إلى أن الفارق أصبح واضحاً بينها وبين القنوات الخاصة، رغم أن التلفزيون القومي جهاز رسمي يتبع للدولة ويحظى بميزانية مخصصة.
وأضاف أن المشكلة من وجهة نظره إدارية بالدرجة الأولى، مطالباً بضخ دماء شابة في الإدارات الفنية المتخصصة مثل التصوير والمونتاج والعمليات الفنية عموماً، إلى جانب تطوير الإعداد البرامجي الذي وصفه بأنه لا يزال تقليدياً ولا يخاطب الجيل الجديد.
وفي مقارنة لافتة، شبّه محمد آدم حال التلفزيون القومي بوضع الخطوط الجوية السودانية (سودانير)، معتبراً أن القطاع الحكومي بات متأخراً بصورة واضحة مقارنة بالقطاع الخاص، موجهاً رسالة مباشرة إلى وزير الإعلام بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ القناة، مؤكداً أن التلفزيون القومي يمثل هوية بلد وصورته أمام العالم.




