الاخبار

جبهة الكرامة الوطنية تهنئ بأعياد الجيش وتطالب بالتكريم اللائق لعضويته المجاهدة

المحور : محمد البشير حنبكة

🔸 هنأ اللواء أمن دكتور/ الفاضل الجزولي مصطفى رئيس جبهة الكرامة الوطنية والقائد السابق لهيئة العمليات هنأ المصلين بمسجد الميناء البري بعطبرة ومن خلفهم جموع الشعب السوداني المصطفين خلف قواتهم الفتية بالعيد الثاني والسبعين لسودنة القوات المسلحة السودانية والذي يوافق احتفال المسلمين في هذا العام بذكرى مولد خير الأنام الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم السلام الأمر الذي يزيد التفاؤل بقرب الخلاص ببركة هذه الأيام .
🔸منوها بتاريخ القوات المسلحة المشرف التليد قبل السودنة والذي كان له الفضل الأكبر والقدح المعلى في نيل الاستقلال الوطني وبعد الاستقلال وفي كل الحقب ظلت القوات المسلحة الأبية الحصن الحصين والمرق المتين الذي تكسرت عليه نصال أعداء الداخل والخارج المتآمرين على النصال وما معركة الكرامة والفرقان إلا الفصل الأخير من سلسلة الانتصارات العظيمة والتضحيات الكبيرة التي قدمتها القوات المسلحة والتي سيخلدها التاريخ وستدرس في معاهد التدريب والكليات العسكرية والأمنية العالمية كالجيش الذي حقق المستحيل وهزم المؤامرة الكونية المخدومة لتدمير السودان وتفكيكه لصالح أجندات الطامعين والصهاينة ودول الاستكبار .
🔸وأرسل اللواء الجزولي التهنئة للقائد العام ورئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ولرئيس هيئة الأركان ملك البل الفريق أول ركن ياسر عبد الرحمن العطا ولأعضاء الهيئة وكل ضباط وصف وأفراد القوات المسلحة والقوات النظامية في جهاز المخابرات والشرطة والمشتركة وكل فصائل المجاهدين والمستنفرين تحت راية القوات المسلحة في معركة الكرامة والفرقان وطالب الجزولي قيادة البلاد بضرورة إنصاف المجاهدين في القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى في الخدمة والاحتياط وتكريمهم بأمر الشعب السوداني المدين لها بالبقاء للوطن والمواطن والانتصار في هذه المعركة الوجودية وذلك بتخصيص أعلى المرتبات وتقديم أفضل الخدمات لضمان توفير العيش الكريم لمن قدموا أرواحهم فداء للوطن فضلا عن توفير العتاد اللازم للحماية والقتال والتدريب المثالي من أجل تحقيق الانتصار الحاسم وقطع عشم المتربصين والطامعين من المتمردين البغاة وأحزاب القحط والخراب العملاء الذين ظلوا على الدوام يمثلون مخالب قط وحصان طروادة لصالح الأعداء .
🔸وذكر المسؤولين أصحاب الاختصاص بضرورة الاجتهاد لتقديم الرعاية الكاملة والكريمة لأسر الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الوطن والدين وكذلك رعاية الجرحى والمصابين بما يواسي جراحهم ونبه إلى مضاعفة الجهد لعودة الأسرى المختطفين من العسكريين والمدنيين رحمة بهم وبذويهم المكلومين .
🔸وطمأن اللواء الجزولي المصلين بسيطرة القوات المسلحة على كل جبهات القتال في شمال كردفان وجنوبها وشمال وغرب دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وبشرهم بصد القوات المسلحة لهجوم المتمردين على جبرة الشيخ وتكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد واستلام أكثر من ستين عربة مدرعة ومئات من الأسرى وفرار من تبقى يجرون أذيال الهزيمة وأشار كذلك إلى جهود العمل الاستخباري الموفق الذي أسفر عن تصدع الجبهة الداخلية للمتمردين وموجة الاستسلام التي أضعفت صفوفهم وآخرها القوات التي سلمت بأسلحتها في الدبة نهاية الأسبوع المنصرم.
🔸وقال إن الاستعدادات تجري على قدم وساق بفضل القيادة الحكيمة للقوات المسلحة لاستكمال تحرير كل كردفان خلال شهر المولد المبارك والإجهاز الكامل على المتمردين البغاة في كل ولايات دارفور قبل نهاية العام الجاري كما وعد رئيس هيئة الأركان الذي عرف عنه أنه إذا وعد صدق وقال إن الهجوم الأخير بالمسيرات ما هو إلا فرفرة مذبوح لإثبات الوجود .
🔸وأشار اللواء الجزولي إلى نجاح الدبلوماسية الرئاسية ودبلوماسية المخابرات والخارجية في تشكيل حلف قوي من الدول الصديقة مكن القوات المسلحة من السيطرة على الأجواء والأرض في كل المحاور وقطع خطوط إمداد المليشيا المتمردة وقال إن حلف مكة الذي تقوده المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان سيخلق التوازن في المنطقة ويعين السودان على هزيمة المؤامرة بعد أن فضحت حرب إيران نوايا العدو الصهيوني للتوسع الظالم وكشفت عورة الولايات المتحدة الأمريكية راعي المؤامرة الحقيقي على السودان والتي أصبحت همبولا ونمرا من ورق بعد أن نازعت الله في ملكه وكانت تدعي العظمة والقدرة على إخضاع الخصوم فكسر الله أنفها وأذاقها الهوان بفضل الكبر والغطرسة الترامبية واستجابة لدعاء الصالحين من أهل غزة وإيران والسودان .
🔸وختم اللواء الجزولي حديثه بالتذكير بأن شرعية الثورة المزعومة سقطت مع فشلها الذريع في تحقيق تطلعات الشعب المخدوع والنجاح في التدمير الممنهج بدلا عن ذلك والسقوط في مستنقع الإطاري مقطوع الطاري ثم الانتحار في انقلاب وتمرد الدعم السريع الذي قضى بضربة واحدة على الوثيقة الدستورية بسقوط ضلعي الدعم السريع وأحزاب القحط والخراب وقال إن الشرعية الحقيقية الآن أصبحت شرعية انتصار الكرامة الوطنية والمشروع الوطني التي تقودها القوات المسلحة ومن خلفها جموع التحالف الوطني العريض الذين صمدوا كالبنيان المرصوص في وجه المشروع الأجنبي البغيض حتى أوردوه ومناصريه موارد الهلاك وأشرفت البلاد على خير أكيد بتحقيق النصر المظفر المبين الذي يشفي صدور قوم مؤمنين وقال إن شرعية انتصار معركة الكرامة هي التي ستحدد مستقبل الحكم في السودان بعد أن عجمت العود وعرف السودانيون بعد فك البنج وزوال الغشاوة الصالح من الطالح .
🔸وأخيرا شدد على ضرورة التماسك ووحدة الصف خلف القوات المسلحة والصبر على تحمل المعاناة لتفويت الفرص على الأعداء ودعا جموع المصلين للاستمرار في الرباط والدعاء لأرواح الشهداء الأقمار وللقوات المسلحة حتى تحقق الانتصار .

نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى