⭕ تتوالى التقارير الصادمة الواردة في محاضر الشرطة عن ضبط كميات كبيرة من المخدرات بمختلف أنواعها. أرقام تكشف حجم الخطر الذي يهدد المجتمع، والأكثر إيلامًا أن سجلات الضبطيات تضم متعاطين ومدمنين ومروجين من الجنسين.
وفي وقت تمددت فيه هذه الآفة إلى مختلف الولايات بصورة مقلقة، أصبح بعض طلاب وطالبات المدارس ضمن دائرة التعاطي.
*حرب على الشباب*
إن المسؤولية في مواجهة هذه الحرب لا تقع على عاتق الأجهزة الأمنية وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع والأسرة.
فما يجري اليوم هو استهداف مباشر لشبابنا ومستقبل بلادنا من قبل أشخاص لا يهم سوى المال والثراء، دون اعتبار للدين أو الأخلاق أو القيم.
وتشير الوقائع إلى أن مكافحة المخدرات تتطلب حسمًا وعدالة في تطبيق القانون، وتشديد الرقابة والتفتيش على جميع المعابر والمنافذ دون استثناء.
فهذه حرب لا تعرف الرتب ولا المواقع، وإنما تستهدف الوطن في أغلى ما يملك: *شبابه*.
*الأسرة: خط الدفاع الأول*
كما أن للأسرة السودانية دورًا محوريًا في المواجهة، عبر المتابعة المستمرة للأبناء والبنات، والتقرب منهم، وملاحظة أي تغيرات في سلوكهم أو مظهرهم.
وعدم التردد في التفتيش والمتابعة عند الضرورة، حمايةً لهم من الوقوع في هذا المستنقع المدمر.
إن كثيرًا من الجرائم والسلوكيات الدخيلة التي بدأت تظهر في مجتمعنا ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمخدرات و”الآيس”.
لذلك فإن الوقاية تبدأ من البيت، والمتابعة الواعية هي خط الدفاع الأول.




