
▪️في مخاطبة له بعد صلاة الجمعة الماضية بمسجد الميناء البري بعطبرة تحدث اللواء أمن معاش د الفاضل الجزولي الرئيس المناوب للمقاومة الشعبية بولاية نهر النيل سابقا ورئيس لجنة الإسناد لمعركة الكرامة ورئيس جبهة الكرامة الوطنية بعث من خلالها برسائل عديدة في اتجاهات مختلفة .
▪️حيث ثمن في بداية حديثه التغيير الإيجابي في هيئة أركان القوات المسلحة والذي جاء بفارس من فرسان السودان على رأس الهيئة سعادة الفريق أول ركن ياسر عبد الرحمن العطا ذي التاريخ الناصع والخبرات المتراكمة في سوح العمليات الأمر الذي سيكون مفتاحا لضخ دماء جديدة في شرايين القوات المسلحة الأبية من الدفعات المختلفة مما يرفع المعنويات ويقود إلى تجديد العزائم لإكمال المهمة المقدسة في القضاء المبرم على التمرد والمؤامرة الكونية ضد البلاد والعباد وشكر القيادة السابقة على الصمود والرباط حتى تحقق ما سبق من انتصارات .
▪️وطالب القيادة الجديدة بضرورة الاهتمام بالمقاومة الشعبية في كل الولايات وتذليل العقبات دونها حتى تعاود الميادين الامتلاء بكتائب المستنفرين الجاهزين لإسناد القوات المسلحة في معركة الكرامة والتعجيل بالنصر الكامل المبين وذلك تطبيقا للشعار المحبب لكل السودانيين ( جيش واحد شعب واحد )
▪️ودعا المصلين وكل أهل السودان للوعي بأبعاد المؤامرة ومساندة الأجهزة الأمنية في عمليات الأمن الداخلي لمراقبة الطابور الخامس والخلايا النائمة والمفسدين للمجتمع ودعاهم لتوحيد الصف الوطني خلف القوات المسلحة درع السودان المتين التي حققت ما كان يظن مستحيلا بالانتصار على هذه المؤامرة الكونية المخدومة وسطرت ملاحم وتضحيات ستدرس في معاهد التدريب العالمية ودعاهم بالقيام كل بواجبه تجاه الوطن من باب الوظيفة العامة أو العمل الخاص حتى لا يؤخذ الوطن على حين غرة .
▪️كما ذكر المصلين بضرورة الاستمرار في الدعاء والتضرع في المساجد والخلاوى وحلقات الذكر والتلاوة جماعات وآحاد لأنه بفضل دعاء الصالحين وتضحيات المرابطين والمجاهدين من أبناء الشعب السوداني كسر الله الأعداء وأذاق دويلة الشر ومن بعدها من أصحاب المؤامرة الكبرى من اليهود ودولة الاستكبار أذاقهم أنواعا من كؤوس الدمار والخراب والخوف الذي أذاقوه لأهل السودان الأتقياء وقال إن المنتقم الجبار مع أهل السودان المسالمين لعدالة القضية وصدق المجاهدين من ضباط وأفراد القوات المسلحة والقوات المساندة ومن خلفهم جموع السودانيين في الداخل والخارج .
▪️وطالب الجزولي الرئيس البرهان بالتخلص من أعباء الوثيقة الدستورية التي أوردت البلاد المهالك في السنين العجاف الماضية خصوصا بعد تمرد ثلثي أطرافها في الدعم السريع وأحزاب القحط والخراب وتشكيل مجلس عسكري على غرار حكومة سوار الذهب لإكمال الانتصار في معركة الكرامة وإكمال المنظومة العدلية وإعادة الإعمار وتهيئة المناخ بإنشاء المؤسسات الضرورية لانتخابات نزيهة يفوض فيها الشعب السوداني من يوافق رغباته لتحقيق التطلعات بتحول ديمقراطي حقيقي .
▪️ونوه اللواء الفاضل بالدور الكبير الذي لعبه المترجل عن صهوة القوات المسلحة العميد دكتور طارق الهادي والذي شكل بمفرده مؤسسة دعوية وإعلامية متكاملة لنصرة معركة الكرامة ببث الوعي بأبعاد المؤامرة ورفع المعنويات وهو المحاصر في منطقة المهندسين علاوة على واجبه التخصصي في تطبيب الجرحى والمصابين ورحب به في الفضاء الحر ليواصل دوره التنويري والتوجيهي حتى تحقيق النصر المبين وفي ذات السياق دعا قيادة البلاد إلى التجاوز عن هنات البدريين من مجاهدي الكرامة ومعالجة الهنات بالنصح والتوضيح حتى لا تفرح منصات العملاء والمأجورين والتشدد عوضا عن ذلك في مواجهة العملاء والطابور الخامس الذين ما زال الكثير منهم يعيث الفساد في دواوين الدولة باعتراف كبار المسؤولين .
▪️وفي ختام حديثه حمل المسؤولين في الدولة مسؤولية الرعاية الكاملة والكريمة لأسر الشهداء الذين قدموا فلذات أكبادهم الأطهار الأقمار بالآلاف فداء للدين والوطن في معركة الكرامة والفرقان .
وختم خطابه كالعادة بالتكبير والتهليل والدعاء للشهداء بالقبول والجرحى بالشفاء والأسرى بالحفظ والعودة الآمنة وللوطن بالنصر المظفر المبين ولأعداء السودان الطغاة بالهلاك والدمار والخسران .
نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين



