
ليست كل المنشآت الطبية تصنع أثراً، لكن هذا المستوصف استطاع أن يضع معادلة واضحة: بنية تحتية متقنة، تجهيزات حديثة، وكادر عالي الكفاءة. جمال المبنى ليس غاية، بل انعكاس لمنهج إداري يؤمن بأن البيئة المنظمة تختصر نصف الطريق نحو التعافي.
غرف العمليات مجهزة بأحدث الأجهزة، وقسم الطوارئ يعمل بكفاءة استجابة عالية، ما عزز ثقة المجتمع المحلي وأعاد توجيه بوصلة المرضى إلى داخل مدينتهم.
استقطاب أفضل الأخصائيين والاستشاريين أوجد منظومة علاجية متكاملة، حيث تتكامل الخبرات وتتعدد الآراء الطبية لضمان أدق تشخيص وأفضل تدخل علاجي.
دخول منظومة التأمين الصحي لم يكن إجراءً إدارياً فحسب، بل خطوة اجتماعية مسؤولة وفرت للغلابة فرصة الوصول إلى خدمة طبية ممتازة دون رهق مالي.
وراء هذا الإنجاز يقف مستر عبد الحفيظ، اختصاصي جراحة العظام مدير المستوصف، برؤية واضحة وعمل دؤوب. النتيجة أن المنشأة أصبحت اليوم في صدارة المؤسسات الصحية بمدني، رقم واحد بامتياز.

