
اعرب رجل الاعمال بشير الصادق جموعة عن شكره وامتنانه لحكومة ولاية الجزيرة على وضعها ملف تأهيل طريق مدني – المناقل ضمن أولويات خطة الإعمار، وأؤكد أن هذا الطريق ليس مجرد إسفلت، بل هو شريان حياة لمشروع الجزيرة، وركيزة أساسية لتعافي الاقتصاد القومي كله.
وقال من واقع خبرتنا في القطاع الخاص، نؤمن أن كل جنيه يُستثمر في هذا الطريق سيعود بأضعاف مضاعفة على المزارع، والتاجر، والمواطن البسيط. تدهور الطريق خلال السنوات الماضية ضاعف كلفة الترحيل، وأتلف آلاف الأطنان من المحاصيل، وأرهق المنتجين. إعادة تأهيله اليوم تعني خفض أسعار السلع، وتشجيع المستثمرين على إنشاء صناعات تحويلية في المناقل والقرى، وخلق آلاف فرص العمل لأبناء الولاية.
نحن في القطاع الخاص على أتم الاستعداد للمساهمة في هذا المشروع الوطني، سواء عبر الشراكات المباشرة، أو دعم الآليات، أو توفير المواد. ندعو كل رجال الأعمال وأبناء الجزيرة في الداخل والخارج للتكاتف في “نفير الطريق”، لأن تعافي الجزيرة هو تعافي السودان.
كما نناشد الحكومة الاتحادية والمنظمات المانحة بإعطاء هذا الطريق الأولوية القصوى في برامج التمويل، فهو مشروع مُجدٍ اقتصادياً ومضمون العائد الاجتماعي.
وابان ان طريق مدني – المناقل هو طريق الأمل. بإرادة الحكومة وعزيمة المواطنين ودعم القطاع الخاص، سيعود أفضل مما كان، وسيعود معه الخير للجميع.




