منصة عطاءات السودان tender.sd عطاءات السودان
منوعات

الدكتور عبدالرحمن جمعة : ما اجملها من امسية

أمسيةالامس كانت جميلة بمكتبة كتارا بمناسبة تدشين رواية الأخ والصديق الغالي ابراهيم اللولا فقد كانت جلسة ممتعة بحضور كوكبة من شباب ارترياالمستنير والشغوف الى كل مايمت لارضه ووطنه وثقافته وقدأعادتنا جلسة الأمس إلى حقبة النضال المرير على جميع الاصعدة داخل الوطن وخارجه والذي عاشته أجيال متعددة وظل محفورا بالذاكرة رغم الفواصل الزمانية والجغرافيا وقداعاد إلينا الكاتب جانبا منها بتجسيد شخوصها بسرد مشوق لايمل وباسلوب بسيط غير متكلف تعكس تماما روح الكاتب وما يتمتع به من شفافية ومرح غير مقصودة ذات مضمون النص وإنما تعبر عن اسلوب طبيعي للكاتب وقد كان تعبيره أجمل أثناء الجلسة عندما ذكر أنه (لم يكن يعلم أن بمقدوره القيام بمثل هذا العمل ولكن عندما أراد أحد أخوته اطراءا على مايقدمه من كتابات تؤهله أن يكون كاتبا فيقول: (أنا صدقت المقولة فانطلقت وكتبت فكان هذا العمل)
كان الحضور هادئا ومتفاعلا وشغوفا لمعرفة مضمون الر واية ووجهت أسئلة خفيفة تعكس روح الاحترام المعهود بين الارتريين بالدوحة بالتحديد كما أن طريقة إدارة الجلسة من قبل الكاتب الرزين هاشم محمود والذي قام بتهيئة الأجواء بحنكة والرد على جميع التساؤلات بصورة مختصرة وواضحةكما أن مداخلات الاستاذ خالد المهندي صاحب الهمة العالية والذي قام بتشجيع وتسهيل المهمة له أثر كبير له منا كل الشكر والتقدير ولكل من يقف من خلف إنجاح لغة التواصل بين الشعوب العربية في شتى بقاع الأرض
كان لهذين الزميلين الأثر الواضح لانجاح الجلسة.
لقد كان حرصي على الحضور بدافع تشجيع ومساندة الكاتب حتى ينطلق إلى الأمام ورغم عدم اطلاعي على مضمون الكتاب الاان التحدي الذي نعيشه في منطقتنا الشرق الافريقي والقرن منه ينبغي للثقافة العربية أن تأخذ مكانتهافيه كوسيلة لازمة للتواصل الايجابي مع المحيط العربي الذي نعيش فيه ولاغنى عنه كما انها وسيلةلتلقي الاسلام من مصادره الاصلية وبالتالي فإن أي إضافة في هذا المجال يعدرصيدا يعتد به ولابد من دعمه كما أن مرحلة النضال الارتري لم تكتمل ملامحها ولم تسرد ملاحمها بالقدرالكافي بل بقي منها القدر الكبير ولابد من التطرق إليها حتى تبرز بصورة واضحة للأجيال الحاضرة فضلا عن القادمة وهناك عقبات لايمكن تجاوزها الا بالتكاتف والتلاحم حتى يتم تثبيت ثقافة هذا الشعب الباسل وبطولاته
كل التقدير لهذا العمل نتمنى له التوفيق والمزيد
وما يليه بإذن الله الأفضل.
الدكتور عبدالرحمن جمعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى