حذّرت حركة العدل والمساواة السودانية من أن أي هدنة إنسانية لا تقوم على مرجعيات إعلان جدة، وإخلاء المدن، وتجميع قوات المليشيا خارج المناطق السكنية، ستتحول إلى فرصة لإعادة ترتيب صفوف التمرد وإطالة أمد الحرب.
وأكدت الحركة في بيان بمناسبة عيد الأضحى، وقعه الناطق الرسمي الدكتور محمد زكريا فرج الله، أن السودان يخوض معركة مصيرية دفاعاً عن وحدة الدولة وكرامة شعبها.
وجددت الحركة دعمها الكامل للقوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة في معركتها ضد التمرد.
وشدد البيان على أن أي تسوية لا تتضمن ضمانات صارمة قد تمثل تهديداً مباشراً لوحدة السودان واستقراره، داعياً إلى التمسك بالمرجعيات المتفق عليها دولياً وإقليمياً لضمان وقف مستدام لإطلاق النار.




