
*وحديث المثقفين في الأنس كان شيئاً يشبه الجراحة… دون بنج.*
ألف رأي متناقض حول كل شيء، ثم إجماع مخيف على أن السودان -ما لم تقع معجزة- هو شيء يموت. وهذا هو لب سؤال *من يقود السودان* الذي يطرحه مقال *إسحق أحمد فضل الله آخر الليل* اليوم.
*في الجلسة يقول هذا:*
المشروع هو *استبدال السكان* الذين يسكنون وسط السودان بعنصر آخر. يقولها، ثم ينطلق في شواهد مرعبة عن *مشروع تفكيك السودان*. والشخصيات القيادية.. من هو الذي يقودها لمشروعه هذا… وبأي حبل؟ يسأل ثم يجيب بشواهد مرعبة عن من يقود قادة السودان فعلاً.
*وعن الانتخابات…* وعن اتفاقية البرهان مع جهات تثير خوف الشعب ومن المبادرات، يقول المتحدِّث: *”لن تقوم انتخابات”*. ثم يورد الشواهد. القوية. المرعبة. والسبب أن *حرب أهلية في السودان* تُصنع على نار هادئة.
*وعن الجيش وتفكيك الجيش، يقول آخر:*
*تفكيك الجيش* ما يريده هو… أن تكون الجهات العنصرية المقتتلة مسلحة بجنود أهل خبرة عسكرية، حتى لا يتوقف القتال.
*وعن العالم، والرباعية وحرب أهلية تُصنع* يقول آخر ما يقول… وشواهده مرعبة.
*وعن الشعب الجاهل الدائخ* والذي يعجز عن إيقاف الخراب، يقول آخر حديثاً مخيفاً عن أن الأجواء هذه هي التي تصنع *الحركات المتطرفة*.
*قال آخر:*
*الحركات المتطرفة* أسلوبها الآن هو، اغتيال الرؤوس، وليس العامة أو القادة من الدرجات المتوسطة… وقادة الحركات المتطرفة -وبعضها يطلق الحديث الآن عن الذهاب إلى العمل في السودان- يقولون إن السودان هو الدولة رقم خمسة أو ستة وتسعين التي يجري تفكيكها لصالح *مشروع إسرائيل*. والإحصائية المخيفة في *تقرير أممي 2020 السودان*. قال: والسودان يتكامل تفكيكه الآن للخطوة القادمة.
*قال آخر:*
وأمريكا مشروعها هو إسرائيل وحكم العالم. وأمريكا تجد أن السودانيين مختلفون تماماً في كل شيء، وأنهم متفقون تماماً في عدائهم لإسرائيل. وهكذا كان لا بد من وضع السودان في أيدي من يعترف بإسرائيل.. فجاءت *قحت*، وجاء ما يجري الآن.
*نعود إلى السؤال الذي إجابته هي إجابة على كل سؤال:*
والى تعليل لماذا يقبل العالم هذا بكل جهة عدا الإسلاميين.
قالوا، وقالوا، وقالوا.
*ونعود نحن إلى البيت وفي الذهن جملة “ويل ديورانت”* أضخم مؤرخ غربي، قال ساخراً من المعرفة:
*”التاريخ نصفه الكذب… ونصفه الآخر من صنع الخيال، ونصفه الثالث حقيقة، ونصفه العاشر كذا وكذا”*.
وحديث المثقفين مثل ذلك. لكن حديث المثقفين يجمع على شيء واحد، هو:
*من يقودون السودان…. من يقودهم؟* وهذا هو محور *تحليل سياسي السودان* الذي نطرحه.
ويقولون: قادة يصل بهم الأمر درجة رؤية أن السودان يموت. ثم هم ما يزالون مهطلعين، في ما يفعلون… هذا لا يعني إلا السؤال الذي يحمل إجابته فيه والذي هو: *قادة السودان…. من يقودهم.*
………
*التماسيح هم كبار اللصوص.* والتماسيح تبتلع البشر.. ولكن.
هنا أتحدث عن *تماسيح الشمالية*. التماسيح التي تبتلع مواطن الشمالية. وتبتلعه احتجاجاً على سمعتها التي ضاعت وسط تماسيح البشر.
والشرطة هناك تصدر الأمر بالقضاء على التماسيح. والأمر يفسر بالخطأ. والشرطة تقضي على تماسيح النيل وليس البشر، بدلاً من أخذها أو لمها أو الاستفادة منها حية.
*… وأعد قراءة المقال لتفهم.*
*إسحق أحمد فضل الله*




