الخرطوم: المحور الإخباري
أشعل شاب سوداني مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقاطع فيديو تزعم عثوره على كنز من الذهب مدفون تحت الأرض، يقدر وزنه بحوالي 10 كيلو جرامات.
المقاطع التي انتشرت كالنار في الهشيم على تيك توك وفيسبوك، أظهرت الشاب وهو يخرج كتلاً ذهبية لامعة من حفرة، وسط صيحات وتكبيرات من حوله.
مليون و260 ألف دولار في حفرة
الجدل زاد بعد أن قدر ناشطون قيمة الذهب الظاهر في الفيديو بأكثر من مليون و260 ألف دولار، وفقاً لسعر أونصة الذهب العالمي الذي تجاوز 2700 دولار وقت انتشار المقطع.
الرقم الضخم جعل القصة تتصدر التريند في السودان ومصر والسعودية، وتحول الشاب بين ليلة وضحاها إلى حديث السوشيال ميديا.
الحقيقة.. بين الشك والتشكيك
لكن حتى الآن، لا يوجد أي تأكيد مستقل لحقيقة الواقعة. ولم تكشف الفيديوهات عن مكان الحفر بالتحديد، ولا عن الجهة التي وثقت الاكتشاف.
خبراء في مجال الذهب شككوا في صحة الفيديو، وأشاروا إلى عدة ملاحظات:
1- الذهب الخام لا يخرج بهذا اللمعان والنقاء من تحت الأرض مباشرة.
2- الكتل الظاهرة تبدو مصهورة ومصنعة وليست خاماً طبيعياً.
3- طريقة التصوير والمونتاج توحي بأنه محتوى مصنوع لجذب المشاهدات.
فيما يرى فريق آخر أن السودان أرض غنية بالذهب، وأن مناطق مثل نهر النيل والشمالية ودارفور تشهد يومياً اكتشافات مماثلة من قبل المنقبين الأهليين.
تريند أم حقيقة؟
حتى هذه اللحظة، تظل قصة الشاب السوداني الذي عثر على 10 كيلو ذهب، في خانة التريند غير المؤكد، بانتظار ظهور دليل رسمي أو تصريح من الشاب نفسه يكشف ملابسات ما حدث.




