منوعات

أيمن بشير يفتح النار: “الصرفة انتهت”.. وأحمد وحسين الصادق “من الماضي”

تقرير: شموخ عمر

فجّر الشاعر *أيمن بشير* تصريحات مدوية انتقد فيها تجربة الثنائي الفني *أحمد الصادق وحسين الصادق*، معتبراً أن حضورهما الفني تراجع خلال الفترة الأخيرة، وأن الاعتماد على التاريخ والجماهيرية عبر “السوشيال ميديا” لم يعد كافياً للحفاظ على النجومية.

“حسين فقد بريقه”
وفي تصريحات رصدتها “المحور”، قال أيمن بشير إن الفنان *حسين الصادق* فقد جزءاً كبيراً من بريقه ونجوميته خلال العامين الماضيين، ولم ينجح في تقديم تطور فني يوازي مكانته السابقة.
وأضاف أن *”الاستنفار لا يعيد النجومية”*، في إشارة إلى حملات الدفاع الجماهيري التي يقودها محبو الفنان عبر فيسبوك، مؤكداً أن *”عشرات الأشخاص الذين يدافعون عن الفنان عبر فيسبوك لن يستطيعوا الحفاظ على مكانته الفنية إذا لم يكن هناك إنتاج وتطور حقيقي”*.
وانتقد أيمن ما وصفه بـ *”محدودية الإمكانيات الصوتية”* لحسين الصادق، معتبراً أن جزءاً كبيراً من وهجه كان مستمداً من نجومية شقيقه *أحمد الصادق* وحضوره الجماهيري.

“أكبر عملية انتحار فني”
ولم يسلم *أحمد الصادق* من الانتقادات، بل كان صاحب النصيب الأكبر. وقال أيمن إن أحمد أصبح يعتمد على تاريخه الفني، وأن قدرته على الوقوف على المسرح وتقديم أداء بالمستوى السابق لم تعد كما كانت.
واستشهد بآخر حفل جماهيري للفنان، ووصفه بأنه *”أكبر عملية انتحار فني في العشرين سنة الأخيرة”*، معتبراً أن الحفل كشف حجم التراجع في الأداء. وفي أكثر تصريحاته إثارة قال أيمن بشير: *”أحمد الصادق أصبح من الماضي”*، وأضاف: *”الصرفة انتهت”*، في تعبير عن نهاية مرحلة الجدل والدفاع المستمر الذي يحيط بالفنانين.

“سكتنا كثير.. والحق يقال”
وأوضح الشاعر أنه ظل لفترة طويلة يجامل ويسكت، لكنه قرر هذه المرة الحديث بصراحة، قائلاً: *”الحقيقة قد تكون قاسية لكنها أفضل من المجاملة”*.

جدل واسع*

أثارت تصريحات أيمن بشير جدلاً واسعاً على مواقع التواصل، خاصة أن *أولاد الصادق* يمتلكان تاريخاً فنياً طويلاً وقاعدة جماهيرية كبيرة.
وانقسم المعلقون بين مؤيد يرى أن النقد ضروري لتطوير الساحة، ورافض اعتبره “هجوماً قاسياً” على رموز غنائية لها رصيدها.
ويبقى السؤال المطروح: *هل ما يحدث تراجع مؤقت يمكن تجاوزه بعودة قوية، أم أن أحمد وحسين بحاجة فعلاً لإعادة تقديم أنفسهم بصورة مختلفة تواكب المرحلة؟*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى