
لم تعد إيمان الشريف تكتفي بالصمت. الفنانة التي هزّت القاهرة بحضورها الجماهيري اختارت هذه المرة أن ترد على حملات الاستهداف المنظمة بسلاحها الأقوى: الغناء.
بعد شهور واجهت فيها واحدة من أشرس الحملات التي لم تكتفِ بمحاولة ضرب مسيرتها الفنية بل سعت لتشويه سمعتها عبر سيل من الشائعات، قررت إيمان أن تقلب قواعد اللعبة. حتى حفلها في القاهرة لم يسلم من محاولات الإفشال، لكن جمهورها كان له كلمة أخرى. القاعة امتلأت عن آخرها، وتحولت ليلة المكيدة إلى ليلة تأييد.
في البداية راهنت إيمان على الصمت والتركيز على أعمالها، ونجحت في امتصاص الصدمة. لكن الرد الجديد جاء مختلفاً وأكثر جرأة. أغنية من كلمات الشاعر أيمن بشير حملت رسالة مباشرة إلى كل من استهدفها، تقول في مطلعها:
“يا دنيا في الزمن الصعب
حتى الحقيقة مزيفة
ناس ما بتعيش في واقعها
ومنافقة ساي متكلفة
قاصدين دماري وغالبهم
أنا ثابتة راكزة مؤسسة”
المفاجأة لم تكن في كلمات الأغنية وحدها. أيمن بشير الذي كان اسمه يُذكر ضمن دائرة المهاجمين سابقاً، انقلب اليوم على قادة الحملة. لم يكتفِ بالانسحاب، بل شن هجوماً لاذعاً عليهم وقدّم لإيمان هذا العمل كإعلان تحالف فني جديد، مع وعد بتعاون مستمر.
بهذه الخطوة تعلن إيمان الشريف نهاية مرحلة الصمت وبداية مواجهة مفتوحة على المسرح. الرد صار لحناً، والمايك صار درعاً، والجمهور صار شاهداً على أن “المؤسسة” التي تغني عنها إيمان أقوى من كل الحملات.




