مقالات

معاوية السقا يكتب.. يد الخير تمتد.. دعم سخي من البشير الصادق جموعة لمستشفى النساء والتوليد بالمناقل

وفي زمنٍ تتعطش فيه أرواح الناس لفعل خير، وتمد فيه الأيادي البيضاء جسوراً بين الوجع والشفاء، جاءت مبادرة تليق بأهل العطاء.

قدم *رجل الأعمال والبر والإحسان البشير الصادق جموعة* *دعماً مادياً سخياً* لـ *مستشفى النساء والتوليد بمدينة المناقل*، في لفتة إنسانية تعكس نبضه الحي تجاه أهله ومجتمعه.

الدعم لم يكن مجرد أرقام تُسلم، بل كان *رسالة طمأنينة* لكل أم تنتظر، ولكل أسرة تبحث عن يد تمتد وقت الشدة. فقد شمل الدعم توفير احتياجات عاجلة للمستشفى، بما يعين الكوادر الطبية على أداء رسالتها، ويخفف عن كاهل المرضى ومرافقيهم.

وهذا ليس غريباً على رجل عُرف بمواقفه الثابتة في ميادين الخير. ظل *البشير الصادق جموعة* على الدوام سباقاً إلى أبواب البر، لا ينتظر شكراً ولا يبتغي جزاءً، يؤمن أن “خير الناس أنفعهم للناس”، وأن المال الحقي هو الذي يتحول دواءً وسريراً وابتسامة على وجه أم.

اليوم في المناقل، وفي ردهات مستشفى النساء والتوليد، ستُكتب قصة جديدة من قصص العطاء. قصة رجل اختار أن يكون سنداً، فكان. واختار أن يكون مطراً في زمن القحط، فهطل.

*فشكراً لابن المناقل البار.. وشكراً لكل قلب ينبض بحب الناس.*

*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى