التقارير

للتعجيل بالانتصار في معركة الاقتصاد والكرامة … جبهة الكرامة الوطنية ترسل النصائح للقيادة والقاعدة

▪️مدخل أول : يقول الله تعالى في محكم التنزيل في سورة البقرة [ ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ، قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم . ما لك من الله من ولي ولا نصير [ 120]

ويقول في سورة آل عمران [ ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين [139]

ويقول في ذات السورة [ فبما رحمة من الله لنت لهم ، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ، فاعف عنهم ، واستغفر لهم ، وشاورهم في الأمر ، فإذا عزمت فتوكل على الله ، إن الله يحب المتوكلين [159] صدق الله العظيم .

▪️ مدخل ثاني : روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه، أن النبي صل الله عليه وسلم قال : (( الدين النصيحة)) قلنا لمن يا رسول الله ؟ قال : (( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ))

▪️مدخل ثالث : يقول الشاعر الجاهلي دريد ابن الصمة ناصحا لأخيه وأهله قبل وقوع محنة ألمت بهم
نصحتهم نصحي بمنعرج اللوى
فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد
فلما عصوني كنت منهم وقد أرى
غوايتهم وأنني غير مهتدي
وهل أنا إلا من غزية إن غوت
غويت وإن ترشد غزية أرشد

▪️ويقول الخليفة المنصور العباسي لمن نصحه أن يعفو عن متمرد ظالم .

إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة
فإن فساد الرأي أن تترددا
ولا تمهل الأعداء يوما بقدرة
وبادرهم أن يملكوا مثلها غدا

▪️ويقول الشيخ محمد ود بدر رضي الله عنه في باب الحكم [ كلم البسمع ، وقود البتبع ، ووكل البشبع ] وجاء في شعر الدوبيت الشعبي
نحنا ما بسمونا العريب وين جيتو
نحنا بنركب الدرشي البجابد خيتو
ونحنا بنعزف الدوشكا المعلب شيتو
نحنا حبيبنا ما بنخونو نخرب بيتو
إلا عدونا بنعصرو ونطلع زيتو

▪️وتقول الحكمة السياسية [ التاريخ لا يكتب بالصدفة ، التاريخ تكتبه القيادات الحقيقية بالقرارات الجريئة الوفية
للوطن والقيم والتضحيات والمؤمنة بحقها في الحرية وكرامة الحياة ]

🔹إشارة إلى آيات القرآن الكريم والحديث الصحيح للرسول الكريم صل الله عليه وسلم الحاض على إسداء النصيحة وإشارة إلى الأشعار والحكم العظيمة أعلاه .
وفي مخاطبة له اليوم عقب صلاة الجمعة 18 سبتمبر بمسجد الميناء البري بعطبرة والذي ظل على الدوام منبرا لإسناد القوات المسلحة والوطن في معركة الكرامة والفرقان واتكاء على الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تعيشها البلاد كآخر وجه من أوجه الحرب الكونية الظالمة التي ظلت تشنها دويلة الشر والمؤامرات العبرية المنتحرة على البلاد والعباد تحت حماية ورعاية أصحاب المشروع الأجنبي الأصليين إسرائيل وأميركا والدول الغربية ودول جوار السوء العميلة ومخالب القط من المنظمات الدولية والإقليمية مستغلين لعملاء الداخل من أحزاب القحط والخراب من رمم اليسار والبغاة المتمردين وإلى الفاسدين المفسدين الذين زرعوا في مفاصل الدولة والمجتمع على حين غرة في سنين القحط العجاف والذين لا يراعون لكرامة وطنهم والشعب إلا ولا ذمة .
🔹قدم اللواء أمن معاش دكتور / الفاضل الجزولي مصطفى رئيس جبهة الكرامة الوطنية من منبر مسجد الميناء البري الذي ظل داعما على الدوام للقوات المسلحة في معركة الكرامة ، قدم نصائح مزدوجة للقيادة والقاعدة تذكيرا لهم بضرورة اليقظة والحذر واتخاذ القرارات الضرورية والجريئة في هذا الظرف العصيب لتفادي عملية الانهيار الاقتصادي والذي يسعى له الأعداء عبر بوابة الاقتصاد بعد أن تكسرت نصالهم على النصال في ميادين القتال التي تجرعوا فيها الهزائم المتوالية في كل المحاور وأصبح القضاء المبرم عليهم وشيكا بحول الله قبل نهاية العام إذا ما انتبهت القيادة لتوفير مطلوبات النصر ضد العدو العنيد باتخاذ الأسباب والتوكل على الله من بعد ذلك .
🔹طالبا من الشعب الواعي بأبعاد قضيته وأخطار المؤامرة التحلي بالمزيد من الصبر الجميل رغم المعاناة المستمرة جراء استشراء التضخم وتدهور الخدمات .
والالتفاف حول القوات المسلحة درعها المتين لتفويت الفرصة على أحزاب القحط والخراب التي أخذت تنعق وتبشر بانتفاضة جديدة وعصيان مدني ضد الدولة خدمة لأجندة الأعداء ونصرة للمتمردين البغاة ، كما طالبهم بتشجيع أبنائهم للتوجه لمعسكرات الدريب استعدادا لتلبية النداء متى ما دوى داعي الفداء وذكرهم بضرورة بذل أقصى الجهد وكل الوسع كل في تخصصه حتى تستمر الحياة بصورتها الطبيعية .
🔹 وبعد أن بشر بانتصارات القوات المسلحة المتوالية في شمال كردفان وكل المحاور والتي تنبئ بفتوحات كبيرة في مقبل الأيام ، قدم نصيحته للسيد القائد العام للقوات المسلحة سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وللسيد رئيس هيئة الأركان سعادة الفريق أول ركن ياسر العطا مستندا إلى المداخل أعلاه ومذكرا لهم بعدم الركون إلى ما يسمى بالمجتمع الدولي الذين أثبتت الأيام بأنهم الأعداء الحقيقيين ولن يرضوا إلا باتباعهم حسب ما جاء في الآية الكريمة رغم ظلمهم وكفرهم الأمر الذي لا ترضاه القيادة والقاعدة على السواء ومن أجله ضحى كل الأطهار من الشهداء ، ونبههم إلى ضرورة التركيز والإسراع لحسم المعركة دون تباطؤ وفاء لأرواح الشهداء باستنهاض كل طاقات الدولة العسكرية والأمنية والاقتصادية والمجتمعية والدبلوماسية والإعلامية رأفة ورحمة بالشعب الصابر الحليم رغم المعاناة خلف القوات المسلحة وعدم الانجرار عن ذلك وراء المناورات والمبادرات السياسية التي لم يحن أوانها بعد ، وذلك قبل الهزيمة الماحقة الساحقة للمتمردين والتي لن يرضى الشعب السوداني سواها بديلا .

🔹ومنبها لهم بضرورة الابتعاد عن نبش الماضي القريب المختلف عليه في تحميل المسؤوليات لهذا أو ذاك لأن ذلك سيقود حتما إلى مقارنات لن تكون في صالحهم قولا واحدا في جميع الأحوال الاقتصادية والخدمية والسياسية والاجتماعية والأمنية لأن الشعب المخاطب هو ذاته الشاهد على العصرين الأمر الذي لن يفيدهم بشئ بقدر ما يفرح الأعداء ويضعف تماسك الجبهة الداخلية خلف القوات المسلحة الأبية المناط بها الإسراع في حسم المعركة لصالح المشروع الوطني والإجهاز الكامل على المتمردين والقحاطة ومشروعهم الأجنبي البغيض قبل نهاية العام بحول الله حسب تصريح السيد رئيس هيئة الأركان .
🔹 وذكر الجزولي القيادة بمخرجات اللجنة الأمنية بمؤتمر أركويت في ديسمبر 23 بقيادة الزعيم الوطني محمد الأمين ترك رئيس الجبهة الوطنية والتي رفعت للرئيس البرهان في حينها وشخصت بعناية الخبراء العدوان على السودان بأنه حرب كونية شنت باستخدام العملاء من أحزاب القحط والخراب وجهالة وأطماع قادة الدعم السريع مع سبق الإصرار والترصد لتفكيك وحدة الدولة السودانية وسحل أهلها وتشتيت من يتبقى وإضعافها لصالح الأجندة الصهيونية بعد كسر المرق المتين القوات المسلحة الأبية والقوات النظامية الأخرى أسود العرين .
🔹 وقد أجمعت تلك التوصيات على استنفار كل مقومات الدولة وطاقاتها المختلفة لصالح إسناد المعركة امتثالا للمثل الشعبي الشهير [ البجيك متشمر لاقيهو عريان ] وبناء على ذلك أوصت بإعلان حالة الطوارئ وفض الوثيقة الدستورية بعد سقوط أعضائها من القحاطة والدعم السريع في مستنقع الانقلاب والتمرد على الدولة وقواتها المسلحة ، وتكوين مجلس عسكري وحكومة حرب من المتخصصين من قدامى المحاربين وولاة عسكريين لقيادة استنفار الشباب وحشد الطاقات لمعركة الكرامة وتحويل ميزانية الدولة لميزانية حرب وتوقيع اتفاقيات دفاع مشترك مع دول الحلف الشرقي كروسيا والصين ومشاركتهم في استثمارات كبيرة في موارد السودان الغنية والمختلفة وقطع العشم تماما مع أميركا والدول الغربية باعتبارهم رعاة المؤامرة وأصحابها الأصليين وخاصة بعد أن هزمتهم إيران بتعاون محور الشرق وأذلت هيبتهم وأبانت ضعفهم وخوارهم وقلعت أسنانهم وكشفت عوراتهم وأظهرتهم كنمر من ورق لا يقدر على حماية أساطيله وقواعده العسكرية في المنطقة ناهيك عن حماية الحلفاء كما كشفت الحرب بصورة جلية عن اختلال المعايير العدلية وعدم احترامهم للقانون الدولي والإنساني كما كانوا يدعون ، ولم تعد الهيمنة القديمة تخيف أحدا إلا ضعيفي الإيمان والإرادة والثقة في شعوبهم من قادة المنطقة والإقليم .
🔹كما شملت التوصيات إنشاء استشاريات من الخبراء والعلماء في كل المجالات ومفوضية لمكافحة الفساد واستكمال المنظومة العدلية بإنشاء المحكمة الدستورية وإنشاء برلمان من القوى الوطنية المساندة للقوات المسلحة في معركة الكرامة من قدامى المحاربين وأعيان المجتمع من العلماء بالجامعات والطرق الصوفية والقبائل والأحزاب الوطنية المساندة لمعركة الكرامة وذلك لتوفير الغطاء الدستوري والتشريعي لحكومة الحرب كما شملت التوصيات إعلان الاستنفار الشامل لقوات الاحتياط من القوات النظامية المختلفة وقوات الدفاع الشعبي ونظافة جداول الدولة والبنوك من أنصار التخريب الذين تم تسكينهم في الكثير من الوظائف الحساسة التي تقدم الخدمات لتجنب تامرهم والإضرار بالبلاد .
🔹 وفي الختام حث اللواء الجزولي القيادة لضرورة الإسراع بالانضمام لحلف مكة المكرمة الرزق الحلال الذي ساقه الله إلى عباده المؤمنين من حيث لم يحتسبوا ليتخلصوا من ربقة الاستعمار الجديد وهو بلا شك المولود الشرعي لنتائج عملية الطوفان المباركة والعدوان على السودان ومعركة الخليج الأخيرة ، وطالبهم بالنزول لرغبة الشعب الأبي بإعطاء ضباط القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى حماة الوطن والدين في الخدمة والاحتياط أعلى المرتبات وأفضل الخدمات وكذلك توفير كامل الرعاية لأسر الشهداء والمصابين والأسرى بما يغطي حاجتهم بالعيش الكريم .
🔹 كما ذكر المصلين بضرورة التوبة والأوبة إلى الله لرفع هذا الابتلاء وشكر هذه النعم الكثيرة بمزيد من الطاعات والتكافل لإسناد الضعفاء
وذكرهم بضرورة الاستمرار في التضرع واستخدام سلاح الدعاء وعدم الخوف رغم قتامة المشهد الاقتصادي لأن معية الله ورحمته قريب من المحسنين ومع أهل السودان المؤمنين الأبرار ومجاهديه المخلصين الأطهار وشهدائه النجوم الأقمار وهي التي ستهدي القيادة الموعودة بكتابة أسمائهم في سجل الخالدين بمداد النور إذا حققوا شروط الشعب السوداني الواضحة بالهزيمة الماحقة للتمرد والمشروع الأجنبي البغيض وهداهم لاتخاذ التدابير اللازمة والقرارات الجريئة والحازمة لقطع عشم الأعداء وإجبارهم على الاستسلام ودفع الثمن مضاعفا لتعويض الأضرار ورد الاعتبار
بما يشفي صدور قوم مؤمنين
ويخزي أعداء الوطن والدين

[سيهزم الجمع ويولون الدبر] [نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين] صدق الله العظيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى