
فجّر الفنان الشاب محمد بشير الدولي جدلاً واسعاً بعد تصريحات نارية أطلقها عبر “لايف” رصده محرر “المحور نيوز”، أكد فيها أن الحسد بات من أبرز الظواهر داخل الوسط الفني السوداني.
وقال بشير إن بعض الأشخاص ينشغلون بمتابعة أدق تفاصيل حياته المهنية، مثل قيمة أجره، وعدد حفلاته، وسفره المتكرر، وحتى ملابسه، دون أن يعلموا حجم مسؤولياته أو التزاماته تجاه الآخرين.
وأضاف أن هناك من يسعى، بحسب وصفه، إلى الإضرار به بطرق مختلفة، سواء عبر إثارة الحديث عنه في وسائل الإعلام أو الاستعانة بآخرين للإساءة إليه، بل وادعى أن بعضهم يحاول محاربته بوسائل أخرى مثل “الشيوخ والفقراء”.
وأوضح أن التجارب علمته أن النجاح يجذب المحبة من البعض كما يجذب الحسد من آخرين، معتبراً أن نجاح حفلاته الجماهيرية واستمرار نشاطه الفني وسفره المتكرر أمور قد لا يتقبلها الجميع.
في المقابل، تباينت ردود فعل المتابعين على تصريحاته. فريق يرى أن محمد بشير يكرر هذا الطرح باستمرار، بينما يعتقد آخرون أن ابتعاده عن الخلافات المباشرة مع زملائه يجعل الحديث عن استهدافه محل نقاش. ويرى فريق ثالث أن هذه التصريحات تمنحه تعاطفاً جماهيرياً، في حين يعتبر آخرون أن الوسط الفني بالفعل يشهد منافسة حادة، وأن ما تحدث عنه قد يعكس جانباً من واقع يعيشه بعض الفنانين.




