منوعات

باحث يثير الجدل: الأنبياء ومواقع الميلاد التاريخية كانت في السودان وليس فلسطين

المحور نيوز - متابعات

في قراءة تاريخية ودينية تثير الكثير من النقاش، قدم الكاتب والسياسي علي عبد اللطيف “الكجنكي” أطروحة مغايرة، معتبراً أن موضع ميلاد المسيح عيسى بن مريم والأنبياء من بني إسرائيل كان في السودان حصراً وليس في الشام أو فلسطين.

واعتبر الكجنكي أن مصطلح “بيت لحم” الوارد في الأسفار يرتبط بثقافة الغذاء في دارفور وغرب السودان، وأن “مصر التاريخية” تقع في شمال السودان. وأشار إلى أن رحلة بني إسرائيل وجبل الطور تتطابق جغرافياً مع جبل البركل الحالي ومنطقة كريمة شرق النيل، مفسراً اسم “أورشليم” بأنه يعني “الملك الأسود”.

واستدل الكاتب بآيات قرآنية ربطت ميلاد المسيح بمكان شرقي والنخيل والوادي المائي “السري”، معتبراً أن هذه الجغرافيا وتوفر النخيل تتطابق تماماً مع طبيعة شمال السودان، على عكس بيت لحم الفلسطينية. وأضاف أن التوصيف القرآني للبيئة المحيطة بميلاد عيسى عليه السلام ينسجم مع المناخ والغطاء النباتي لحوض النيل شمال السودان.

وخلص الكجنكي في أطروحته المثيرة للجدل إلى أن السودان هو المهبط والموضع الحصري لجميع الأنبياء والرسالات التاريخية، داعياً الباحثين إلى إعادة قراءة الجغرافيا الدينية وفق المكتشفات الأثرية والتأصيل اللغوي المحلي.

الأطروحة أثارت ردود فعل متباينة بين مؤيد يراها كشفاً لتاريخ مغيب، ومعارض يعتبرها مخالفة للإجماع التاريخي والديني الراسخ حول مواقع الأنبياء في الشام وفلسطين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى