
في ليلة خرجت عن صمت الحرب، أعادت الفنانة *إنصاف مدني* أجواء الفرح والبهجة إلى مدينة بورتسودان، بعدما أحيت حفلاً جماهيرياً ضخماً كان أول ظهور لها داخل السودان بعد سنوات من الغياب.
وجاءت عودة “ملكة الدلوكة” عقب تنقلها بين عدد من دول الخليج بسبب ظروف الحرب، لتؤكد أن الفن السوداني الأصيل لا يغيب مهما طال البُعد.
تفاعل غير مسبوق وحنين للأيام الجميلة
وبحسب متابعات، شهد الحفل حضوراً جماهيرياً مميزاً، حيث عبّر محبو إنصاف عن سعادتهم الكبيرة بعودتها إلى مسارح الوطن. وردد الجمهور أغانيها طوال الأمسية، في مشهد أعاد ذكريات “الأيام الجميلة” التي ارتبطت بصوتها وإيقاع الدلوكة.
من جانبها، أشادت إنصاف مدني بحسن التنظيم وكرم الاستقبال الذي حظيت به في عروس البحر الأحمر، وتمنت أن يعم الأمن والسلام والاستقرار جميع أنحاء السودان، وأن تعود المناسبات الفنية والاجتماعية إلى كل المدن.
رسالة عودة من الخارج إلى الداخل
وتأتي عودة إنصاف مدني بعد سلسلة نجاحات جماهيرية حققتها في حفلاتها الخارجية، لتؤكد استمرار حضورها القوي ومكانتها كواحدة من أبرز نجمات الغناء السوداني.
عودة الملكة إلى أرضها كانت بحد ذاتها رسالة: الفرح ممكن، حتى في زمن الحرب.




