
فجرت مصادرة منزل وعقار القيادي بمليشيا الدعم السريع المعروف بـ *”دسيس مان”* أزمة جديدة داخل سلطة الأمر الواقع في نيالا، بعدما سحبت ما تسمى بـ *”هيئة أراضي نيالا”* العقار الذي سبق أن منحته له ما تعرف بـ *”حكومة التأسيس”*.
تهديدات علنية بكشف ملفات النهب
ورد “دسيس مان” بتهديدات علنية بكشف ملفات الفساد والنهب داخل مؤسسات المليشيا، متهماً نافذين بالتلاعب في توزيع العقارات والاستيلاء عليها، في تصعيد يكشف احتدام الصراع بين أجنحة الدعم السريع على *الممتلكات المنهوبة في جنوب دارفور*.
“حكومة التأسيس” تتكشف كأداة لتوزيع الغنائم
وتنسف الواقعة رواية المليشيا بشأن ما يسمى بـ”حكومة التأسيس”، إذ تكشف أن واجهتها الإدارية تحولت إلى *أداة لتوزيع ممتلكات الدولة والمواطنين بين القادة والعناصر وفق موازين النفوذ*، بعيداً عن أي إطار قانوني أو مؤسسي.
ويؤكد انتقال الخلافات إلى العلن، عبر التهديد المتبادل بفضح ملفات الفساد، أن الصراع داخل المليشيا تجاوز الميدان العسكري إلى *التنافس على العقارات والغنائم*، في مؤشر جديد على تصاعد الانقسامات داخل بنيتها القيادية.
وتعكس هذه الأزمة طبيعة المشروع الذي تديره المليشيا، حيث تحولت الغنائم إلى محور للصراع بين قادتها، بينما تتهاوى الواجهات التي حاولت تقديمها كسلطة مدنية بديلة.




