
لندن – المحور نيوز
عاشت الإعلامية السودانية جدية عثمان يوماً استثنائياً امتزجت فيه فرحة عيد الميلاد بعبق الذكريات الزوجية، بعدما تزامن الاحتفال بعيد ميلادها مع ذكرى زواجها من شريك حياتها، في مناسبة أعادت إلى ذاكرتها محطات جميلة من مشوارها الأسري والإنساني.
وتحوّل اليوم إلى مساحة من المحبة والامتنان، مع تدفق رسائل التهاني والمباركات من الأهل والأصدقاء والمقربين، الذين حرصوا على مشاركتها فرحتها، متمنين لها عاماً جديداً مليئاً بالسعادة والنجاح وتحقيق الأمنيات.
وعبّرت جدية عثمان عن تقديرها لكل من تذكرها وشاركها المناسبة بكلمة أو رسالة، مؤكدة أن وجود الأحباب في حياة الإنسان يمثل نعمة تستحق الحمد والشكر.
غير أن اللحظة الأكثر تأثيراً في الاحتفال جاءت عبر رسالة خاصة من ابنتها يارا، التي شاركت شقيقيها عمر وعلاء الاحتفاء بوالدتهم، بكلمات حملت الكثير من الحب والتقدير والاعتزاز.
وفي رسالتها، وصفت يارا والدتها بأنها أول حب في حياتها، وأقوى وأجمل امرأة عرفتها، ومصدر إلهامها في تفاصيل الحياة، معبرة عن فخرها بما قدمته من تضحيات وجهود في سبيل تربية أبنائها ورعايتهم.
كما استحضرت يارا قدرة والدتها على الموازنة بين مسؤوليات الأسرة ومواصلة التعليم والعمل، معتبرة تجربتها نموذجاً ملهماً للأم التي لم تتخلَّ عن طموحاتها، وفي الوقت ذاته جعلت أبناءها في مقدمة أولوياتها.
وأعربت عن أمنيتها بأن تسير على خطى والدتها عندما تكبر، وأن تراها تحقق أحلامها وطموحاتها، في كلمات عكست عمق العلاقة التي تجمعهما.
واختتمت جدية عثمان يومها بالتعبير عن امتنانها لله على نعمة الزوج والأبناء والأهل والأصدقاء، وعلى مشاعر المحبة التي أحاطت بها في مناسبة جمعت بين ذكرى الميلاد وذكرى الزواج، لتبقى واحدة من تلك الأيام التي لا تُقاس بعدد الهدايا، بل بما تحمله من ذكريات ومشاعر صادقة.
المحور نيوز.. أنت في قلب الحدث



