
اشتكت شعبة مصدري وتجار الماشية بالقضارف من ازمة وقود حادة ادت الي تعليق صادرات الماشية الي عدد من الدول العربية وكشفت الشعبة عن وجود اكثر من ثلاثة الف راس من الماشية تم اكمال اجراءت التحقين والشهادات الصحية واصبحت وسداد جميع رسوم الضرائب والتحقين والثروة الحيوانية والمحليات وكشف رئيس شعبة صادرات الماشية بولاية القضارف شرقي السودان مصطفي عبد الكريم بان ازمة الوقود ادت الي تعليق صادرات الماشية بالقضارف مشيرا الي وجود طلبيات وحصائل صادر الي المملكة العربية السعودية تقدر بعدد خمسة الف راس من الماشية اكتملت اجراءت التحقين بالمحجر البيطري وتم تحرير شهادات الصادر والمنفستو واذن الصادر واضاف عبد الكريم بان قطاع الماشية والمصدرين تعرض لخسائر كبير في ظل تكدس الماشية والطلبيات منذ فترة واضاف بان خسائر المصدرين تقدر بنحو خمسة عشر مليون في اليوم لاكثر من ثلاثة الف راس موجودة اعدت للصادر بجانب خسائر قادمة نحو اكثر من عشرة ترليون في حالة تاخر عمليات الشحن المحددة للباخرة في الحادي والثلاثين من اكتوبر وكشف عن حوجة قطاع الصادر الي نحو ثلاثين برميل من الجازولين الي شحن سبعة عشر جرار ومن ثم اكمال طلبيات الصادر الي السعودية التي تقدر بخمسة الف راس ولفت الي امكانيات ارجاع اكثر من ثلاثة الف راس وخسائر قادمة تجتاح قطاع الصادر الذي يسهم في رفد خزانة الدولة والولاية بالعملة الحرة مبينا بان ازمة الوقود ادت الي هروب كبار المصدرين وتجار الماشية الي دول اخر بحثا عن حاجتهم من الماشية واشاد رئيس شعبة مصدري وتجار الماشية بالقضارف بجهود والي القضارف المكلف الفريق الركن محمد احمد حسن ووزيرة المالية نجاة احمد ابراهيم وزير الانتاج والموارد الاقتصادية المهندس عمار عبد الله سليمان والدكتور خالد عابدون مدير عام جهاز التحصيل الموحد بالولاية واحمد بشير رحمة مدير ادارة النقل والبترول وادارة محجر القضارف بقيادة الدكتور محمد عبد الكريم موكد بان اهتمام والي القضارف المكلف وحكومته وتهيئة البيئة لتعزيز عمليات الصادر وترقية اسواق المواشي وتوفير الماء والكلي وحماية القطيع والصادروتامين حركة الصادر وعمليات ترحيل الماشية والصادر وحمل المركز مسؤلية توقف الصادر وضياع العائدات التي تدعم خزانة الولاية التي تربعت علي عرش الصادر لاكثر من ستة مرات في السودان



