
يأتي تعيين *الأستاذ مجدي عبد العزيز* مديراً لقناة الزرقاء الفضائية في توقيت مفصلي، لا تكتفي فيه المؤسسة الإعلامية بالحضور، بل تبحث عن البصمة التي تصنع الفرق. والرجل ليس غريباً على هذا الميدان.
مجدي عبد العزيز إداري من الطراز الفريد، يجمع بين صرامة المؤسسة وانفتاح الفكرة. عُرف بقدرته على ترتيب البيوت من الداخل قبل أن يطالبها بالخروج للجمهور، وبعين لا تخطئ مواطن الخلل ولا تغفل موضع القوة.
وهو في الوقت ذاته إعلامي صاحب قدرات. صاحب حس مهني رفيع، وذائقة تعرف متى يكون الخطاب جاداً ومتى يكون قريباً من نبض الناس. لا يرى الإعلام مجرد شاشة وبث، بل رسالة وهوية ومشروع وعي.
خبرته الإدارية الطويلة، مقترنة بفهمه العميق لطبيعة العمل التلفزيوني، تجعله مؤهلاً لأن يقود “الزرقاء” نحو مرحلة جديدة. مرحلة تعيد تعريف العلاقة بين القناة ومشاهدها، بين المحتوى والجمهور، بين المهنة والرسالة.
التحديات كبيرة، والطموحات أكبر. لكن من يملك عقل الإداري وقلب الإعلامي، قادر على أن يحول التحدي إلى فرصة، وأن يجعل من القناة منبراً يليق باسمها وتاريخها وتطلعات جمهورها.
نثق أن مجدي عبد العزيز سيضيف للزرقاء، وسيضيف لنفسه تجربة جديدة تؤكد أن الكفاءة حين تتوفر لها الإرادة تصنع أثراً.

