
*رأي: الهندي عزالدين*
كتب الكاتب *الهندي عزالدين* يوم *27 أبريل 2026* وحدث بالضبط ما توقع:
*1. قرار الحظر وتبريره*
أصدر رئيس الوزراء الدكتور *كامل إدريس* قراراً بحظر استيراد *46 سلعة*، بدعوى ترشيد استخدام النقد الأجنبي.
*2. سلبيات القرار حسب الكاتب*
يرى عزالدين أن القرار “سلبي فيما يتعلق ببعض السلع المهمة للمواطن حيث لا يتوفر بديل محلي كافٍ”. وحدد أبرز النقاط:
*أ. الأثاثات المنزلية*: القرار يتحدث عن “مراجعة” وليس واضحاً بشأنها. ولابد من استيراد كميات كبيرة بإعفاءات ضريبية وجمركية، لأن “الجنجويد نهبوا كل أثاث المنازل والمكاتب في ولايتي الخرطوم والجزيرة”.
*ب. الفول المصري*: القرار حظر استيراد الفول المصري وهو يمثل الوجبة الأساسية للشعب السوداني “المُعدم”. ووصف القرار بأنه “خاطئ مليون في المئة”.
وذكّر بأن قراراً مشابهاً اتُخذ أواخر عهد الإنقاذ، وكتب وقتها ناقداً له بشدة. وبالفعل أدى وقف استيراده لارتفاع كبير في سعر طلب الفول، وبالتالي “المزيد من تجويع الشعب الجائع أصلاً بعد هذه الحرب التي جففت موارده ومدخراته”.
وأضاف أن الإنتاج المحلي من الفول لا يكفي، عكس ما يزعم مزارعو الفول الذين “يعملون لمصلحتهم الخاصة حيث تتضاعف أرباحهم بارتفاع سعر الفول المنتج محلياً”.
*ج. الفواكه والأرز*: كذلك حظر الفواكه والأرز، وهي مواد غذائية أساسية لمواطن يعاني من فقر الدم وحمى الضنك. وقد ارتفعت أسعار البرتقال والمانجو عدة مرات بعد قرار حظر صدر قبل سنوات.
*3. المعالجة الحقيقية في رأيه*
أكد عزالدين أن أكثر من *50% من استخدام النقد الأجنبي* في السودان موجه لاستيراد سلعتين فقط هما: *البترول والقمح “الدقيق”*.
ولذلك كان الأفضل أن تكون المعالجات فيما يتعلق بضبط استيراد وتوزيع هاتين السلعتين اللتين تكلفان مئات الملايين من الدولارات، وليس سلع غذائية ضرورية لا تزيد فاتورتها عن بضعة ملايين.
*الخلاصة*
خلص الكاتب إلى أن “للسف.. السيد رئيس الوزراء يتخذ قرارات هوائية غير مدروسة”.


