
في زمنٍ تتكالب فيه التحديات وتضيق فيه المساحات، تبرز لجنة تسيير حي الروضة بمحلية كرري كنموذج حيّ للإرادة الشعبية التي لا تنكسر، بقيادة رئيس اللجنة أحمد فؤاد، الذي لعب دوراً محورياً في توحيد الجهود ودفع العمل الميداني نحو أهداف واضحة.
اللجنة لم تكتفِ بالشعارات، بل نزلت إلى أرض الواقع، ففتحت المدارس لتعيد الحياة إلى فصول غاب عنها الطلاب، وأسهمت في تأمين الحي عبر مبادرات الشرطة المجتمعية، واضعةً الأمن في مقدمة أولوياتها، باعتباره أساس الاستقرار وعودة المواطنين.
وفي جانب الإغاثة، لعبت اللجنة دوراً محورياً في دعم الأسر المتأثرة، مقدمةً ما استطاعت من عون، ومساندةً جهود العودة الطوعية، حيث لم تكتفِ باستقبال العائدين، بل شاركت في تهيئة البيئة المناسبة لاستقرارهم.
كما كان للشباب نصيب كبير في هذه المسيرة، إذ عملت اللجنة على استقطابهم للاستنفار والدفاع، والمشاركة الفاعلة في تأمين حي الروضة ومحلية كرري، في صورة جسدت تلاحم المجتمع وتكاتفه في مواجهة التحديات. ولم تقف الأدوار عند ذلك، بل امتدت لتشمل الإسهام في تحرير ولاية الخرطوم، في محطة فارقة أكدت أن أبناء الأحياء هم خط الدفاع الأول.
وفي مشهد يعكس روح المسؤولية، واصلت اللجنة جهودها في نظافة الحي وتأمين المنازل، إلى جانب دعم العملية التعليمية وتعزيز مفهوم الشرطة المجتمعية، لتكتمل بذلك دائرة العمل من الأمن إلى التعليم إلى الخدمات، تحت إشراف مباشر من رئيسها أحمد فؤاد.
إن ما يجري في حي الروضة ليس مجرد نشاط لجنة، بل هو درس عملي في كيف يمكن للمجتمع أن ينهض بذاته، حين تتوفر الإرادة، ويتقدم الصف رجال يقودون بالفعل قبل القول.



