
كاودا | المحور
دخلت مدينة كاودا بجنوب كردفان مرحلة الانفجار الميداني، بعد بدء تنفيذ *صفقة الذهب مقابل السلاح* بين الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو ومليشيا الدعم السريع.
وأكدت مصادر ميدانية لـ”المحور” صدور توجيهات عليا بتأمين نطاقات *مناجم الذهب في مناطق الأطورو* وتسليمها لشبكات مرتبطة بآل دقلو، مقابل إدخال *مسيّرات وأجهزة تشويش ومنظومات اتصال* حديثة إلى مسرح العمليات.
*اشتباكات عنيفة تمتد لساعات*
منذ الساعات الأولى لصباح اليوم، اندلعت *اشتباكات عنيفة بين فصائل الجيش الشعبي* في محيط كاودا. بدأت المواجهات في قرية *“سِلِيري” شرق المدينة* وامتدت إلى منطقة *“دوردور”*، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى لم يتم حصرهم حتى الآن.
*الحلو شريك مباشر للدعم السريع*
بحسب المصادر، فإن *عبدالعزيز الحلو* حسم موقعه وانتقل من قائد حركة إلى *شريك مباشر لمليشيا الدعم السريع*. تحالف “تأسيس” كان الغطاء السياسي الذي مرت عبره الصفقة إلى التنفيذ الميداني.
*نزع السلاح بالقوة وإحراق القرى*
القائد الميداني *عزت كوكو* قاد عملية نزع السلاح القسري من الأهالي وإعادة الانتشار حول مناطق التعدين، بهدف *تأمين الذهب لا حماية السكان*. وأسفرت الحملة عن إحراق عدد من القرى، وإغلاق *سوق كاودا* بالكامل، وقطع الاتصالات في محاولة لعزل المنطقة ومنع خروج ما يحدث.
*الأهالي يرفضون ويصعدون الجبال*
في المقابل، رفض سكان المنطقة تسليم سلاحهم، وصعدوا إلى الجبال وأعلنوا *المواجهة المفتوحة* ضد قوات الحركة الشعبية.
*الحركة تفقد شرعيتها*
النتيجة المباشرة لما يحدث أن *الحركة الشعبية فقدت تعريفها كحامل لقضية النوبة*، وتحولت إلى منصة تشغيل لمصالح مليشيا الدعم السريع داخل الإقليم. *الذهب أصبح وقود الحرب*، والصراع الداخلي خرج إلى العلن.
*خلفية*: المنطقة شهدت خلال مايو ومارس الماضيين مواجهات مماثلة داخل مناطق سيطرة الحركة، سقط فيها قتلى وتم تدمير منازل ومرافق مدنية.




