منوعات

جدية عثمان تقود وفدًا عالميًا لتصحيح رواية الحرب

كشفت الإعلامية جدية عثمان، للمرة الأولى، عن السبب الحقيقي وراء زيارتها الأخيرة إلى السودان، والتي استمرت أسبوعًا كاملًا قبل عودتها إلى مقر إقامتها في العاصمة البريطانية لندن.
وأوضحت جدية أنها حرصت على اصطحاب وفد إعلامي كبير يضم عددًا من أبرز الأقلام المؤثرة في الرأي العام العالمي، بهدف تمكينهم من الوقوف ميدانيًا على حقيقة الأوضاع في السودان، ونقل الصورة كما هي، بعيدًا عن الروايات المغلوطة التي ساوت بين الجيش الوطني والمليشيات المتمردة.
وأشارت إلى أنها نسّقت للوفد زيارات ميدانية إلى معسكرات النزوح، حيث استمع الصحفيون إلى شهادات النازحين والناجين من حملات القتل الممنهج، واطّلعوا على حجم الدمار الذي طال العاصمة، ما أتاح لهم رؤية المشهد عن قرب دون وسائط أو تزييف.
وأكدت جدية أن الزيارة حققت أهدافها، وأسهمت في تغيير مواقف عدد من الدول الكبرى، بعد أن نشر أعضاء الوفد تقارير وتحقيقات موسعة من قلب الحدث، ساعدت في تصحيح الرواية الخاطئة وتعزيز دعم المجتمع الدولي لسيادة السودان ووحدة أراضيه.
واختتمت بالتأكيد على أن ما قامت به يندرج في إطار واجبها الوطني والمهني، معتبرة أن نقل الحقيقة مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون مهمة إعلامية، في وقت يحتاج فيه الوطن إلى كل صوت صادق ينحاز لواقعه ويدافع عن قضاياه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى