سبع سنوات كاملة من الصمت والخلاف. سبع سنوات لم تكسرها مناسبات، ولا مبادرات صلح، ولا حتى زواج زميلٍ في الوسط الفني. فغياب الفنان طه سليمان عن تهنئة الفنان شكر الله عز الدين بزواجه أعاد فتح ملف قطيعةٍ طال أمدها وأصبحت حديث الساحة الغنائية.
*أكدت* مصادر مقربة لـ “المحور” أن الخلاف بين طه سليمان وشكر الله عز الدين تجاوز حدود “اختلاف فني” ليصبح قطيعةً امتدت لأكثر من سبع سنوات، وسط فشل كل المحاولات التي سعت لإعادة العلاقة إلى طبيعتها.
وبحسب مصدر مقرب من طه سليمان، فإن الفنان معروفٌ بأنه “لا ينسى بسهولة”، وأن بعض المواقف البسيطة قد تتحول عنده إلى جدرانٍ تفصل بينه وبين الآخرين لسنوات. وأشار المصدر لـ “النهار السودان” إلى أن شرارة الخلاف انطلقت من داخل الوسط الفني، لكن البيئة المحيطة وبعض المقربين عمّقوها، حتى تدخل شاعرٌ معروف وساهم في تأجيج التوتر، فتعقدت مساعي الصلح.
أما من جانب شكر الله عز الدين، فيرى مصدر مقرب منه أن فترة النجومية الطاغية لطه جعلته “يتحس” من أي مبادرة قد تسحب الأضواء. خاصة بعد أن اقترب شكر الله من مجموعة فنانين شباب، وتورط في خلافٍ قديم أطرافه شركة “البروف” والعازف عادل حسن.
ويكشف المصدر أن الوساطات فشلت أيضاً بسبب نقل “كلامٍ منسوب” بين الطرفين، إذ أوهم مقربون من طه بوجود “مؤامرة” يقودها شكر الله، بينما وصل لشكر الله حديثٌ نُسب لطه، فازداد الجدار سمكاً. كما كانت مشاركة شكر الله في مشروع “شان بلدنا” إحدى المحطات التي فجّرت الخلاف أكثر.
ومع زواج شكر الله عز الدين مؤخراً، تهافت الفنانون للتهنئة حضوراً وتغريداً، إلا أن اسم طه سليمان ظل غائباً تماماً. ذلك الغياب لم يكن صدفةً في نظر المتابعين، بل كان “توقيعاً” جديداً على استمرار القطيعة.
يبقى الوسط الفني ساحةً للتنافس والحساسيات، حيث يمكن لخلافٍ صغير أن يعيش سبع سنوات أو أكثر، حتى لو تزوج الأطراف، أو تصالح الجمهور، أو نسي الناس السبب الأول للخصام.




