
لفتت الإعلامية ونجمة قناة النيل الأزرق السابقة شيماء سعد الأنظار برسالة نشرتها على صفحتها الشخصية، حملت قدراً كبيراً من الثقة والحسم.
وكتبت شيماء في رسالتها: «لا يُغريني مدح.. ولا يسقطني انتقاد.. جميعهم آراء، وأنا القرار».
واختصرت شيماء بهذه العبارة فلسفتها في التعامل مع ضجيج منصات التواصل الاجتماعي، واضعةً فاصلاً واضحاً بين آراء الآخرين وقراراتها الشخصية، في ظل ما تشهده المنصات من مدح وانتقادات متباينة تطال الشخصيات العامة.
وعُرفت شيماء خلال الفترة الماضية بمواقفها الداعمة للقوات المسلحة السودانية، وحرصت على التعبير عنها عبر منشوراتها ومشاركاتها المختلفة، رغم ما أثارته تلك المواقف من ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض.
وبعبارتها الأخيرة، أعادت شيماء التأكيد على تمسكها بخياراتها وعدم تأثرها بموجات المدح أو حملات الانتقاد، مختصرةً رسالتها في كلمتين حاسمتين: «أنا القرار».


