
أحدث مقال الكاتبة ريم يونس المعنون “معركة السيادة تبدأ من الميناء: لماذا إسقاط لوبي الاستيراد واجب وطني؟” تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي فور نشره على موقع المحور نيوز.
وتصدر المقال مؤشرات البحث في قوقل خلال ساعات من نشره، حيث تداوله الآلاف من السودانيين وانهالت التعليقات المؤيدة على الرابط.
الغالبية العظمى من الردود جاءت مؤيدة بقوة لما طرحته الكاتبة، واعتبرها كثيرون “ضربة في مقتل للخونة وتجار الأزمات” الذين يحولون الميناء إلى بوابة لنهب جيب المواطن وتفريغ الاقتصاد الوطني.
وكتب أحد المعلقين: “أخيراً زول قال الحقيقة بصوت عالي.. لوبي الاستيراد ده ما تجار، ديل سلطة موازية بتخنق البلد”. فيما رأى آخر أن المقال “شخّص الداء وكتب الروشتة”، داعياً الحكومة للذهاب أبعد في حماية المنتج المحلي.
كما أشاد ناشطون اقتصاديون بالربط الذي أجرته الكاتبة بين السيادة الوطنية وتقليص الاستيراد العشوائي، مؤكدين أن “من يملك قوتك يملك قرارك”، وأن حماية الصناعة المحلية أصبحت مسألة أمن قومي لا ترفاً اقتصادياً.
في المقابل، غاب أي دفاع متماسك عن لوبي الاستيراد، واكتفى بعض الحسابات المعروفة بمهاجمة المقال بصورة شخصية، وهو ما اعتبره المتابعون دليلاً على إصابة الهدف.
ويأتي هذا التفاعل في وقت تشهد فيه البلاد نقاشاً متصاعداً حول جدوى منع استيراد السلع الكمالية وتوجيه الموارد نحو الإنتاج المحلي، كأحد مفاتيح الخروج من الأزمة الاقتصادية.
رابط المقال
*ريم يونس تكتب : معركة السيادة تبدأ من الميناء.. وإسقاط لوبي الاستيراد واجب وطني*
ريم يونس تكتب : معركة السيادة تبدأ من الميناء.. وإسقاط لوبي الاستيراد واجب وطني




