
استعادت الإعلامية *إلهام العبيد* ذكريات الخرطوم قبل اندلاع حرب 15 أبريل، مؤكدة خلال حوار عبر “يوتيوب” مع الإعلامي محمد الطيب الأمين أنها رغم إقامتها في بلد لا تنقطع فيه الكهرباء، إلا أنها تشتاق حتى إلى لحظات انقطاعها في السودان.
وقالت إلهام إن ما كان يصاحب القطوعات من تجمعات أسرية على “المسطبة”، وتبادل للأحاديث واحتساء الشاي، صار اليوم من المشاهد التي تفتقدها بشدة.
وأشارت إلى أن الحرب غيّرت ملامح السودانيين، وأضافت في بعض الحالات عشر سنوات أو أكثر إلى أعمارهم من هول ما عاشوه.
وأكدت أن الشعب السوداني لم يدرك حجم النعيم الذي كان ينعم به إلا بعد فقده، ليصبح مجرد ذكريات يصعب استعادتها. وختمت حديثها بأسى قائلة: “كنا جاحدين، ولم نكن ندري أننا كنا نعيش في كل هذا النعيم.”




