*المحور – متابعات عالمية*
لحظة ولادة تحولت إلى واقعة استثنائية هزت العالم وحطمت كل التوقعات الطبية.
القصة بطلتها حليمة سيسي، سيدة من مالي، كانت تستعد لاستقبال 7 أطفال حسب تشخيص الأطباء في باماكو، لكن المفاجأة كانت في المغرب.
ونظراً لخطورة الحالة وندرتها، تم نقلها بطائرة خاصة إلى الدار البيضاء لتلقي رعاية طبية متقدمة، وهناك اكتشف الأطباء أنها تحمل 9 أجنة وليس 7.
وفي 4 مايو 2021، وضعت حليمة أطفالها التسعة بعملية قيصرية معقدة خلال الأسبوع الثلاثين من الحمل، 5 فتيات و4 أولاد، بأوزان تراوحت بين 500 جرام وكيلوجرام واحد.
تم نقل المواليد فوراً إلى الرعاية الطبية المكثفة، حيث بدأت رحلة طويلة من الصراع من أجل البقاء.
ورغم صغر أوزانهم والولادة المبكرة، نجا الأطفال التسعة جميعاً، ليحققوا رقماً قياسياً عالمياً موثقاً في موسوعة غينيس باعتبارهم أكبر عدد من الأطفال يولدون في ولادة واحدة وينجون.
وبعد 5 سنوات من تلك الولادة النادرة، كشفت غينيس في مايو 2026 أن الأطفال التسعة احتفلوا بعيد ميلادهم الخامس وهم بصحة جيدة ويستعدون لبدء الدراسة، في نهاية سعيدة لقصة بدأت بتوقع 7 أطفال وانتهت بعائلة تضم 9 توائم.




