التقارير

بعد نفي المشتركة،إلى اي جهة تنتمي المجموعات التي تهرب المخدرات وتحارب الدولة؟.*

تقرير : غاندي ابراهيم

المخدرات أصبحت آفة تضرب معظم ولايات السودان، من الشمالية ونهر النيل إلى الخرطوم والجزيرة والبحر الأحمر وكسلا والقضارف والنيل الأبيض وسنار والنيل الأزرق وشمال كردفان ، حتى وصلت إلى القرى والمناطق النائية بصورة تثير القلق.

والأخطر من ذلك أن شبكات التهريب والترويج لا تعمل في الخفاء فحسب، بل تتحرك عبر مجموعات وعربات باتت معروفة لدى كثير من المواطنين، وتدور حولها تساؤلات مشروعة بشأن كيفية عبورها الارتكازات ونقاط التفتيش دون إجراءات صارمة.

وفي الوقت الذي أكدت فيه القوات المشتركة، عبر بيانات رسمية، أن هناك أفراداً ينتحلون صفتها ولا تربطهم بها أي علاقة، تظل الحاجة قائمة لكشف هوية هذه الشبكات ومن يقف خلفها، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن عناصر كانت تنشط سابقاً مع مليشيا الجنجويد ثم غيرت هوياتها وانتماءتها واعلنت انضمامها للمشتركة .
فما يحدث الان هو استهداف مباشر للشباب السوداني وتدمير ممنهج للنسيج الاجتماعي ومستقبل الأجيال،فالمطلوب إجراء تحقيقات حاسمة وشفافة تكشف المتورطين الحقيين، عبر بيانات رسمية من الأجهزة الأمنية توضح حقيقة الجهة التي تنتمي إليها تلك المجموعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى