
لقد فقدت العائلة اليوم *ركيزة من ركائزها وقامة من قاماتها*، ورجلاً كانت تضج باسمه المجالس لما عُرف عنه من كريم الخصال وحسن السيرة وطيب المعشر. *العم أحمد عمر الفكي*.. الاسم الذي إذا ذُكر، ارتفعت الأكف بالدعاء، وانشرحت الصدور بالذكرى.
كان رجلاً كريماً، حليماً، هاشاً باشاً، لا يُذكر إلا بالخير.. ولا يُعرف إلا بالمواقف النبيلة التي تركت أثرها في قلوب كل من عرفه. كان حاضراً في أفراح الناس وأتراحهم.. لا يتأخر عن واجب، محباً لإخوته يضمهم بقلبه قبل ذراعيه، حنوناً عليهم.. قريباً منهم يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم ويحرص على لم شملهم. فكان *الأخ الذي يُؤتمن، والسند الذي يُستند إليه*.
لقد رحل الجسد، ولكن بقيت سيرته العطرة، وبقيت أخلاقه الطيبة ومواقفه النبيلة شاهداً على حسن معدنه وأصيل تربيته. وهنيئاً لمن ترك بعده هذا الأثر الجميل، وهذه السيرة التي ستبقى حية في القلوب، يرددها كل من عرفه ودعا له.
نسأل الله أن يجعل كل معروف صنعه في ميزان حسناته، وأن يكرمه بجنات النعيم، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويلهمنا وأحبابه الصبر والسلوان.
*إنا لله وإنا إليه راجعون.*
ربنا يرحمك يا عمو أحمد..
*غالي وما غالي على ربك.*
وجعتنا كبيرة فيك 💔
*الحمد لله.. الحمد لله.*



