منوعات

من “يدمي قلبي حتى مماتي” إلى النسيان التام.. ماذا فعل الزمن بأفراح عصام؟

القاهرة - المحور

في لحظة تأمل أمام شاشة هاتفها، وقفت الفنانة أفراح عصام أمام درس قاسٍ من دروس الزمن. منشور قديم كتبته قبل عامين كان يقول: «سيظل هذا الموقف يدمي قلبي حتى مماتي». اليوم، وبعد عامين، لا تتذكر أفراح الموقف نفسه ولا السبب الذي أشعل غضبها إلى هذا الحد.

القصة بدأت حين تصفحت أفراح ذكريات هاتفها، فاصطدمت بذلك المنشور الغاضب. حاولت استدعاء التفاصيل، اجهدت ذاكرتها، بحثت عن الأسماء والوجوه والتواريخ، لكن كل شيء تبخر. لم يبقَ من الحادثة إلا الحروف، أما الجرح فاختفى.

*أكدت* أفراح عصام في منشورها الجديد أن الزمن يملك قدرة عجيبة على معالجة الجراح وتخفيف آثار الأزمات. فالأمور التي نظنها عصية على النسيان، وتقسم أن تظل “تدمي القلب حتى الممات”، تتحول مع مرور الأيام إلى ذكرى باهتة لا نكاد نتذكر لماذا آلمتنا. وقالت إن نسيانها للموقف خير دليل على قدرة الإنسان على التجاوز والمضي قدماً دون أن تحبسه لحظة غضب أو خصام.

ورأت الفنانة أن الزمن ليس دواءً سحرياً يمحو كل شيء، لكنه على الأقل يمنحنا مسافة كافية لنرى الأمور بحجمها الحقي. فما كان يبدو جبلاً من الألم، يتحول إلى تل صغير نمر عليه دون أن نلتفت.

المنشور الذي أرفقته أفراح بإطلالة جديدة لاقى تفاعلاً واسعاً من جمهورها. انهالت التعليقات لتؤكد معنى واحداً: كل شيء قابل للنسيان والتجاوز، باستثناء المحبة. وكتب المتابعون أن أفراح كسبت قلوبهم قبل أن تكسب إعجابهم، بحسن أخلاقها وتواضعها قبل أناقة مظهرها.

الرسالة التي قدمتها أفراح عصام بسيطة لكنها عميقة: لا تعلق قلبك بخصام، ولا تمنح الألم عقداً مفتوحاً في حياتك. فالزمن كفيل بأن يضع كل شيء في مكانه، وأن يعلمك أن أشد المواقف إيلاماً اليوم، قد تصبح غداً سؤالاً لا تجد له إجابة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى